26 مايو 2011

الحرية لياسر محمد سالم رضوان

ارجوكم انشروا هذه الصفحة و شاركوا معانا لانقاذ مصري برئ ذنبه الوحيد انه ساعد اهل العراق ضد الاحتلال الامريكي بالغذاء والمال

ياسر محمد سالم رضوان ( أبوجهاد) شاب مصرى تخرج من كليه التجاره ثم سافر كغيره من المصريين للبحث عن العمل فقد سافر الى الجزائر ثم سرعان ما نجح فى مجال العمل الذى اختاره وهو تجاره الادوات الجراحيه الخاصه بجراحات المخ والاعصاب ونجح نجاح باهر فى مهنته لدرجه ان الدوله متمثله فى وزاره الصحه كانت تستعين به فى تلبيه احتياجات الوزاره وكثيرا ماتبرع بادوات جراحيه لمعالجه المصابين من جراء الزلازل الشهيره بها الجزائر وقد تم تكريمه شخصيا من قبل وزير الصحه واعطاؤة العديد من شهادات التقدير ولكن بما انه مصرى فلا يستحق ان يذوق النجاح فى بلد ليست بلده فقد اعتقل فى الجزائر منذ عام2003 بتهمه مساعده شباب عراقيين يريدون التطوع لمساعده اهليهم وبلادهم ضد الغزو الامريكى فقد ساعدهم ياسر سالم فى شراء تذاكر السفر للعراق لان الله امرنا ان نجاهد باموالنا قبل انفسنا وبمجرد ان علمت السلطات الجزائريه بذلك ما كان منها الا ان لفقت له عشرات القضايا الملفقه واذاقته جميع انواع العذاب حتى يعترف على نفسه بتهم لا يعرف عنها شيئا ولا وجود لشئ يسمى السفاره المصريه ولا الخارجيه المصريه ولا حتى الدوله المصريه وقد حكم عليه القاضى دون اى ادله ب15عاما ظلما وبهتابا حتى ان القاضى بنى كل احكامه على اعتقاداته الشخصيه وليس على ادله مثبته وقد اندهش المحامى الخاص بياسر سالم الاستاذ منتصر الزيات من ان الاحكام فى الجزائر تبنى على الاعتقادات والتهيؤات لدى القاضى اطالب كل مصرى شريف بان يتبنى معى حمله للافراج عن ياسر سالم فى الجزائر والافراج عن جميع المعتقلين المصريين فى اى دوله فى العالم او حتى على الاقل تسليمهم الى السلطات المصريه ليتنفسوا نسائم التغيير الذى نعمنا بها نحن ولو حتى فى سجون الوطن الذى اصبح الان حرا

http://www.facebook.com/YaserSalemRadwan?sk=wall

الحرية لياسر محمد سالم رضوان - أبوجهاد (19)

21 مايو 2011

الطبيب اللص.. الطبيب المعدم والطبيب المحروم من واقع الأطباء

الطبيب اللص.. الطبيب المعدم والطبيب المحروم من واقع الأطباء

د. حمزة عماد الدين موسى

Thu, 19-05-2011 - 10:19 |

الدستور

يعترض الجميع على اضراب الاطباء , بل تنهش الكثير من الكلمات فى المضربين , عن العمل , حتى مع علمهم بوضع حدود لهذا الاضراب , و يتجاهل الجميع الاسباب و المشاكل و الكوارث الناجمة عن الاهمال و التقصير و التجاهل للدولة على مر عقود تجاه فئة الاطباء حتى صنعت منهم " افقر طبقة فى مصر " مالم يكن الطبيب " لصا تابعا للنظام او للحزب الوطنى " أو استاذا جامعيا .

تبدأ معاناة الاطباء منذ السنة الاولى فى الكلية بلا تعليم حيث تنتقل الدروس الخصوصية لتصبح كلية طب مثل مدرسة ثانوية و يصبح المعيار معيارا معدلا للمدرسة الثانوية , لننتقل الى مرحلة التخرج و التطوير حيث تقف معوقات الفساد الادارى و التعليمى فى المؤسسات التى يفترض ان يتطور فيها الطبيب مهنيا أمام تطور الطبيب كأنها تأبى أن يتطور هذا الطبيب ليضيف بعض الجنيهات الى اخر مرتبة آخر الشهر التى لا تكفى لينفق منها هذا الطبيب على اسرته .

يتناسى هؤلاء البؤساء , أن الطبيب يظل لفترة 8 سنوات كطالب بعد الثانوية العامة يتحصل على مصروفه من المنزل حتى يبدأ العمل بأحط مرتب أقرته لهم الحكومة , كأنما أبت هذه الحكومة الا بالحط الاجتماعى و الطبقى من الاطباء , لربما حرصا على تكوينهم الى طبقات فى المجتمع المصرى , فإما الطبيب اللص التابع للنظام , أو الطبيب الارستقراطى , أو الطبيب الموظف المعدم المحروم الذى يعمل فى طاحونة لا تتوقف فى عمل حكومة ملزم به " لا يوفيه اجره فى بيئة أقل ما توصف بالفاسدة و المهترئة من عملاء النظام من الاطباء , و بين عمل خاص يحاول منه ان يوفر معيشة كريمة له و لأسرته .

يبدو أن المؤامرة على الاطباء بأن يهانوا بين طبقات شعب مصر , تتطلب أيضا أن يصمتوا عن المطالبة بحقوقهم , و يلتزموا السكوت بينما يداون فى صمت ألام المرضى ؟ أليس من حق الطبيب أن يعيش بكرامه ؟ أليس للطبيب كرامه ؟

يبدو ان الكثير يستكثر على الاطباء المطالبة بحقوقهم فى معيشة كريمة أخلاقية , و لكنهم لا يستكثرون على انفسهم دفع الغالى و النفيس فى العيادات الخاصة هربا من الحكومية التى استكثروا فيها على طبيبها المطالبة بحقه .

هذا الشعب بهذه الازدواجية الذى يرضى لطبيبة أن يعش عيشة دنيا , ليتسلى باستعلاءة و " ضربة " و " التعدى " عليه فى المستشفيات الحكومية , و دفع الغالى و النفيس لنفس الطبيب فى المستشفيات الخاصة , يحتاجون للعلاج , فهم كما يأبون لاطبائهم الحياة الكريمة , فهم يأبون لمستشفياتهم و مصحاتهم العامة أن تتطور و تتحسن و نؤدى خدماتها على الوجه الأكمل , فيبدو أنهم استمرأوا المرض المكلف فى المستشفيات الخاصة , فحقوا لانفسهم الحديث عن مستشفيات الغلابة .

إضرابات الاطباء :

حتى فى امريكا يضرب الاطباء للمطالبة بحقوقهم , فلم الحجر على الطبيب المصرى و الحط من احتياجاته المعيشية و الانسانية , و التقليل من شأن حقوقه كأنما هذا الطبيب لم يدرس طوال حياته بجد و لم يتعرض للاستغلال فى الثانوية العامة و فى التعليم الجامعى الفاسد ؟!

الاطباء المضربون فردوا قواعد و قوانين للاضراب , بأن لا يتم اضراب فى اقسام الطوارئ و العناية المركزة , مثلهم مثل اى بلد متحضر مثل اضطرابات الاطباء فى اليابان نفسها , ولكنهم لم يجدوا اى جانب من التقدير لمن لا يحترم حقهم فى المطالبة بمعيشة سوية , فكما قال " حمدى السيد " الذى يفترض فيه انه يراعى حقوق الاطباء باعتباره كان نقيبهم لفترة ليست بالقصيرة " ان الطبيب المصرى مرتبة اقل من الشغالة " .

نقابة الاطباء , و الحقوق الضائعة :

نقابة الاطباء , كان لا هم لها الا الفعاليات الخارجية و دعم النشاطات الخاصة السياسية و اهمال تام لحقوق الاطباء , على مدى أكثر من عقدين من الزمان , فالتجاهل التام لمشاكل الاطباء , و ظروفهم المعيشية التى تسوء مع الوقت و الزمن الذى طغى عليهم و بغى فأصبح الطبيب المصرى ينسل و يتسلل من عمله الحكومى ليعمل فى مستشفيات " الحيتان " الخاصة ليوفر لاسرته قوتا فمرتب الحكومة لا يكفى لحفاظات طفلة , لم يجد انتباها أو اهتماما من النقابة , التى لم تأخذ على عاتقها تحسين هذه الاوضاع أو حتى المحاولة الخجلى الاعلامية لنشر الوضع المأسوى .

الفساد المالى و الادارى فى وزارة الصحة و المؤسسات الصحية :

لطالما كانت وزارة الصحه مرتعا للفساد , بجميع مظاهرة , و فى خضم هذا الفساد لم ينسى الفسدة الكبار من رموز الحزب الوطنى , ان لا يسمحوا للطبيب المصرى ان تقوم له قائمة , كانما هنا اتفاق غير معلن على عدم تمكين الاطباء من الحصول على ابسط حقوقهم الادبية و المعيشية .

بل ادهى من هذا و أمر و صل الامر الى الفساد المحلى فى جميع الادارات التابعة لوزارة الصحة و كثرت السرقات و الفساد , لاستقرار طبقة معينة من الموظفيين الاداريين و التنقل المتواصل للاطباء سواءا الجدد او القادمى فالطبيب يعامل كضيف فى عيادات وزارة الصحة و المسيطرون على الاوضاع هم الموظفون الاداريون , فسرعان ما سيتنقل الطبيب من مكان الى اخر لحل محلة طبيب آخر لا يعلم شيئا عن الاوضاع و يفترض فيه ان يكون مسئولا , ولكنه سرعان ما ينتقل بمجرد ان يبدأ ان يدرك فساد المكان و ثغراته القانونية و غير ذلك . فالطبيب الضيف هو نظام وزارة الصحة المصمم خصيصا لتضييق الخناق على الاطباء خصوصا الجدد منهم.

وصل الفساد ببعض الادارات الطبية فى العديد من المحافظات الى ان ترفض الاخلاء للاطباء لاستلام نياباتهم التخصصية فى المستشفيات , فبأى حق يسمح لهؤلاء الموظفون ايقاف حياة الطبيب و استعبادة ؟

تواطئ الجامعات على الاطباء الساعون لتطوير خبراتهم :

كليات الطب التى اكاد اجزم انها نموذج متطور من مدرسة ثانوية , تمتلئ بالمافيا المنظمة من اساتذة الجامعات , لا اقصد التعميم فالعديد من الاساتذة ربونا و علمونا اخلاق المهنة و كيف نصبح اطباءا و لكن السواد الاعظم لا هم له الا التضييق و احكام الخناق على الطلبة فى الامتحانات " الشفوية و العملية " , و استعراض العضلات فى امتحانات الماجستير و الدكتوراة ناهيك عن ارساب العديد من الطلبة , كأنما يأبون لهؤلاء الحصول على شهادات لتؤهلهم لسوق العمل الطبى .

الكثير من جامعات الطب غيرت برامجها التعليمية فى الماجستير و الدبلومات كأنما تأبى ان يتعلم الاطباء الجدد ليساهموا فى اصلاح هذا المجتمع , بل كأنما يخاف المتحكمون بهذه اللوائح و القوانين ان تعطى الاطباء ادوات و اسلحة و علما يكفى لا يفتحوا اعمالهم الخاصة من عيادات و معامل و مراكز اشعه فينافس الاساتذة العظام فى اعمالهم الخاصة من مستشفيات و معامل عملاقة و مراكز اشعه !!

هذا التواطؤ من كليات الطب مدعوم و بقوه من الوزارات الصحية الفاسدة التى مضت و انفرضت فالفساد يتآزر و يجتمع دوما لنصرة اعضاءه .

فرار الاطباء !!!!

بمجرد أن يتخرج الطبيب المصرى فأنه يبحث جاهدا كل السبل للخروج من مصر , لا ليتعلم فقط " فهو يعرف ان لا مكان للتعليم الطبى فى بلده وسط هذا الفساد " بل ليعمل ايضا , فهذا السبيل الوحيد ليوفر قوتا محترما لنفسه و عائلته يليق بالجهد الذى بذله , فالطبيب المصرى فى طاحونة ليتخرج و يعمل و فى طاحونة ايضا و هم الصرف على اسرتة و توفير القوت له و فى طاحونة اقسى و اعظم اجبرة عليها الفسدة و الفساد فى وزارات الصحة و كليات الطب هى الغربة , فهل كتب على الطبيب المصرى ان يعيش طوال حياته فى ذل و قهر ليتسلى بهم بعض الفسدة و يحطوا من شأن الطبيب أمام المجتمع ؟

المأساة التى تحدث الآن فى مصر للاطباء تؤثر على الوضع الطبى العام للدولة , فالمؤسسات الطبية لا ترقى لمستوى العلاج و بعضها من الفساد بحيث يجب ان يغلق و يحاكم موظفيه و مديرية , هذا الوضع الشاذ اجبر العديد من الاطباء انفسهم على اهمال وظيفيتهم فى المستشفيات الحكومية ليعملوا فى مستشفيات خاصة او عيادات خاصة , و كأنى بهؤلاء البؤساء ممن يرون ان الطبيب المضرب هو طبيب مجرم لا يذهبون الى المستشفيات و اذا ذهبوا هل لفكرهم القاصر ان يعلمهم أن المريض يجب أن يضرب ايضا ليطالب باصلاح و تحسين الوضع الطبى و الصحى فى مؤسسات الدولة التى يفترض بها ان تعالجه و تهتم لامره ؟

فأين كرامة الطبيب , هيبته , احترامة و منزلته الاجتماعية فى المجتمع اذا لم يأخذ هذا الطبيب حقوقه و لم يسانده المجتمع لاجل حقوقه ؟

http://www.dostor.org/opinion/11/may/19/42767

16 مايو 2011

التحالف العلماني الصليبي المدعم من الغرب بامتداده الأمريكي والأوربي

النزول إلى لشارع أو العودة إلى المعتقلات

خالد حربي

الإثنين 16 مايو 2011

ما تمر به مصر الثورة الان اخطر بكثير مما يظنه البعض من أنه حالة استرضاء مؤقتة لبعض متطرفي الأقباط بعد أحداث إمبابة ، فكما يعلم القاصي والداني أن المتهم الرئيسي في الأحداث هو التاجر النصراني عادل لبيب الذي حمل بندقيته الآلية وفتح النار على الشرطة والمسلمين بعد إبرام اتفاق بتفتيش مبني الخدمات الملحق بالكنيسة من قبل لجنة تشكلها الشرطة والمسلمون والنصارى معاً .

التجاوب الأمني المتناغم مع التهيج الإعلامي المسنود على التحرك النصراني المتوج بمباركة رسمية من الكنيسة والذي يستمد فاعليته من سلسة تنازلات سريعة وخطيرة من الحكومة ، كل هذا يؤكد أننا أمام حادث منشية جديد يستغل لضرب الحركة الإسلامية بعد أن أقيم لها "شاخص" جديد تصوب عليه السهام والطلقات اسمه "السلفيين" ليحل محل الإخوان في العقد المنصرم والإرهاب في التسعينات ، فالمقصود هو الحركة الإسلامية ككل وليس تيارا محددا كما يتوهم البعض

نحن الان أمام انقلاب زجاجي – غير مرئي- يقوم به التحالف العلماني المسيحي في وهج أحداث إمبابة التي تحولت بصورة عجيبة من جريمة الكنيسة إلى جريمة ضد الكنيسة !!

الهدف الأول: لهذا الانقلاب هو تصحيح الوضع النصراني في مصر الثورة ليرجع لمكانته قبل الثورة بل أقوى مما كان قبل الثورة فقد عادت جلسات النصح والإرشاد التي منعتها الدولة قبل 8 سنوات وفتحت الكنائس الغير مرخصة التي أغلقتها الدولة من قبل بسبب سوء موقعها الذي سيؤدي حتما للصدام مع المسلمين وقامت وزارة الداخلية باعتقال فتاة أسوان كرستين وهيب بعد محاولتها إشهار إسلامها وكادت تسلمها للكنيسة لولا انتباه عوام المسلمين الذين قاموا بمحاصرة قسم الشرطة ليومين فقررت الداخلية تشكيل للجنة للتأكد من إسلامها!! ،

الهدف الثاني : الانقلاب على الاستفتاء بما يضمن خروج الاسلاميين من المشهد السياسي المتسقبلي

وهو ما عبر عنه جورج اسحاق المندس في مليونية القدس في ميدان التحرير حين حاول استغلال الموقف فأعلن على المنصة طلبا باسم المليونية بتأجيل الإنتخابات وهو ما قابله الجمهور بالرفض وطالبوا بانزاله من على المنصة ، ورغم انكشاف هذه الخدعة خرج قائد الثورة المضادة يحيي الجمل واستغل سفر رئيس الوزراء إلى إثيوبيا ليعلن عن تشكيل لجنة برئاسته لكتابة دستور جديد ضارب بالاستفتاء الوحيد النزيه في تاريخ مصر عرض الحائط

وللأسف حتى كتابة هذه السطور لم نسمع كلمة اعتراض أو نفي من الحكومة !!

الهدف الثالث: إعادة القوانين والأجهزة الأمنية المشبوهة التي لاعمل لها سوى قمع الاسلاميين وسلبهم كل حقوقهم كمواطنين يعيشون في بلادهم ولا أريد هنا أن اضرب مثالا بما حدث معي شخصيا واخذ أختي المنتقبة رهينة عند الأمن حتى لا يظن البعض أني أجيش المسلمين لمسألة شخصية وهي ليست شخصية بالمرة ، لكني المتابع للحركة الأمنية الأخيرة بعد أحداث إمبابة يوقن أنها لا تختلف عن أي اعتقالات عشوائية حدثت في صفوف الحركة الإسلامية من قبل حتى إن احد الإخوة اتصل بي يشكو أن الجيش اتصل بوالده وطلب منه أن يذهب لتهدئة الأوضاع في إمبابة ورغم هذا قامت الداخلية باعتقاله هو وابنه الصغير وهما ألان في السجن الحربي !!

بل لقد اعترف القس فليوبتير جميل احد قيادات اعتصام ماسبيرو أن احد القيادات الأمنية في وزارة الداخلية اتصل به وطلب منه إدراج مطلب بإعادة جهاز أمن الدولة ضمن مطالب النصاري التي تجتهد الحكومة الان في تلبيتها

التطورات سريعة ومتلاحقة وللأسف اغلب الرموز والدعاة الاسلاميين ليسوا على مستوى الحدث فيها

وهو ما يضعف موقفنا بشدة فلابد من اتفاق قيادات الحركة الاسلامية على موقف موحد ينطلق من تصور واحد في تقيم هذه الاحداث وهذا في مقابل الخطة المعادية القائمة على ضرب الاسلاميين والتي تعاملنا على اننا جميعا كاسلاميين اصحاب موقف واحد ،وهو ما يضطرنا بالفعل لنكون كذلك فنوحيد مواقفنا وتصورتنا

الثورة التي دفع الاسلاميون فيها ثمناً كريماً هي الان في مهب الريح ،ولا قوة يعتصمون -بعد الله عز وجل - سوى أنفسهم التي ستضيع إذا ظلوا صامتين يشاهدون الأحداث في التلفاز وحسب ، وإذا كان اعتصام مئات النصارى أمام ماسبيرو جعل الحكومة تنقلب علي كل مبادئها وتحول وزير الداخلية إلى مأمور قسم ينفذ أوامر القساوسة حين يقدمون له لائحة بأسماء أعداء الكنيسة فيقوم على الفور بمطاردتهم بكل قوته .

هذا الضعف والخنوع من الحكومة والتجاهل من الجيش يجعلنا الان في أمس الحاجة للنزول للشارع بكل قوتنا لنحمي ثورتنا وبيوتنا وأعراضنا وديننا من عبث التحالف العلماني الصليبي المدعم من الغرب بامتداده الأمريكي والأوربي .

لا يجب علينا السكوت والبساط يسحب ألان بكل عنف من تحت أقدامنا ويضعنا أعدائنا أمام خيارين أحلاهما مر

الأول: أن نظل خانعين منقادين إلى أبواب المعتقلات مرة أخرى كشاة تساق إلى الذبح ولا تفتح فاها ولا يعلو صوتها .

والثاني أن يلجا المتحمسون إلى القوة وهي بلا شك الان مقبرة الدعوة والدعاة وستحيل مستقبل الحركة الإسلامية إلى جنهم حمراء لعشرات السنين

نحن بحاجة إلى ثورة أخرى تعيد الأمور إلى نصابها وتردع المتسلقين وأعداء الإسلام وتظهر للحكومة خطوة ما هي منساقة إليه لإرضاء التحالف العلماني الصليبي ، هذه الحركة الثورية المنضبطة والتي باتت حقا قانونيا لكل مصري قد تفيد الان في مواجهة الثورة المضادة لكنها لو تأخرت فلن تزيد الطين إلا بلة

اللهم بلغت اللهم فاشهد

http://www.tanseerel.com/main/articles.aspx?selected_article_no=22740