16 مارس, 2012

ما هي أسباب حرب السلفيين لأبو أسماعيل؟؟؟ !!!


السلفيون – للأسف- يحاربون الشيخ حازم أبو اساعيل لتقدمه للترشح لرئاسة مصر – لماذا؟؟؟ !!!..... و هذا لم يكن متوقع منهم !!!!!!!
لأنهم يعتبرون أنهم أبناء الله و أحباؤه (و هذه صفة يهودية و نصرانية) .. و حيث لا يوجد بينهم من يقدمونه لرئاسة مصر , و أن الرجل هو أفضل من تقدم لرئاسة مصر , و هو يمثل الأسلاميين , و من أهم أهدافه تطبيق الشريعة الأسلامية .. و لذا –للأسف – ملأ الغرور و الحسد قلوبهم فأخذوا يحاربونه .
و أيضا جاءتهم تعليمات – كالعادة – من مباحث أمن / أرهاب الدولة ( أحد فصائل الثورة المضادة ) للوقوف ضد الرجل لأنه خطر علي السفاح الحرامي الماسوني عميل السي آى إيه حسني مبارك و عصابته و علي المشروع الصهيو صليبي ... و معروف علاقة زعماء السلفية الوثيقة - و حتي العائلية – و مباحث أرهاب/أمن الدولة .
و الله غالب علي أمره

لماذا يحارب السلفيون الشيخ حازم أبواسماعيل؟؟؟!!!







لماذا يُحاربونَه ؟!
بقلم :د طارق عبد الحليم
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
 لا أدرى ما الذي يحدث على الساحة الإسلامية؟ خيانة؟ عمالة؟ مداهنة؟ صفقات مشبوهة؟ كبرٌ؟ حسدٌ؟ تشابكت الأهواء، وتناثرت المطامع، وإختلفت النوايا، وصار من عرفنا من صاحب حق، على باطل، ومن عرفنا من أصحاب الباطل أشدّ إيغالاً فيه. أمور لا تمت من قريب ولا من بعيدٍ للإسلام، ولا للفضيلة ولا للحق ولا للعدل.
ونحن هنا لا نتحدث عن الإخوان، فهؤلاء فصيل محسوب على التيار الإسلامي،   وما هومنه في شئ. إنما هي، كما سنظل نذكرالقارئ، أنها جماعة وطنية حزبية ليبرالية، تحمل إسما إسلامياً وهوى وفدياً. هؤلاء سيدعمون من يدعم العسكر، لولايتهم لهم، وإيفاءً بعقد "كامب سليمان".
 السؤال الذي لا يجدإجابة منطقية، تحمل أي رائحة براءة واستقامة، هو: لماذا يحارب السلفيون حازم أبو اسماعيل؟ ما الإحَن والضغائن التي يحملها محمد عبد المقصود وياسر برهاميّ للرجل؟
  أما محمد حسان، فقد انكشف أمره وانفضح ستره، فهو حبيب وأخ قريب لأمن الدولة، أثبتها مرة تلو الأخرى، وهو حريص على ماله أكثر من حرصه على عياله. فما الذي يدفع عبد المقصود وبرهامي إلى هذا الموقف من الرجل؟
 إن استخدمنا منهج العقل وطريقة المنطق، لم نجد إلا إجابات قليلة محتملة، أحلاها أمر من العلقم. إنّ حازماً قد أعلن أنه سيطبق الشريعة الإسلامية من أول يوم ظهرفيه، وقال أن الدولةالتي سيحكمها ستتقيد بالحلال والحرام، وفند كل عارضه في هذا كعمرو أديب وأضرابه من مهرجى الإعلام. وأوضح أنّ هذا أمر لا فصال فيه. كما أنه رجلٌ قد عُرف بالسلفية الفكرية وبالطريقة السوية في النظر، إلى جانب الأمانة وطهارة اليد والرؤية الواضحة، خلاف من يسمونهم بمرشحى التيار الإسلاميّ الآخرين.
 محمد العوا، رجل ثعبانٌ يتلوّن بلون البيئة المحيطة،عرفت عنه أقوالٌ لا تمت بالإسلام السني بسبب، منها قوله بالمواطنة، والحداثة، وحق القبط والمرأة في تولى الإمامة العامة، ومناصرة الشيعة الرافضة وضرورة تجديد الخطاب الإسلامي، بما يعنى تبديله. ومن شاء أن يرجع إلى مقالاتنا عنه، ففيها الكثير من بيان مذهب الرجل المخلط (على سبيل المثال .. 
 أما عبد المنعم أبو الفتوح، فهو إخوانيّ حتى النخاع، مع زيادة أنه يريد أن يكون رئيساً. ولنتصور إذن ذلك الأداء، بل الداء، البرلمانيّ الذي يقوم به الإخوان، كي نتصور حجم الكارثة إن حملنا واحداً منهم إلى الرئاسة، وإن اختلف معهم في جزئية ترشيحه، إنما أفكاره وتوجهاته الليبرالية الوفدية، غخوانية القلب والقالب.
 ثم، ذلك القزم الأخير، باسم خفاجى، الذى خرج علينا من حيث لا يدرى أحد، يمثل دور السلفيّ، يعلم الله أن ليس له من السلفية نصيب. سبحان الله، فليرجع القارئ إلى ما يسميه مقالات، هي على ضعفها اللغوى، وتهافتها الفكريّ، لا تحمل منهجاً محدداً يمكن للمرء أن يؤاخذالرجل عليه، بل هو يضرب في كل واد، وينفخ تحت كل رماد. والرجل لم يكن له منهجٌ في حياته أبداً، بل هو معروف لدى من عاشره سواءً في أمريكا، أو حين تعامله مع المنتدى الإسلامي بلندن، بالنفعية والفهلوة، ولهذا ابعده المنتدى الإسلامي بلندن عن مركزه في القاهرة. بل والأدهى أنه قد ارتكب عملية سطو على مال مجموعة من المستثمرين في أمريكا أيام كان مديراًتنفيذياً لمنظمة IANA  ، والقصة قد نشرناها في تحليلات إخبارية، ولدينا عليها الشهود العدول، وسنقيم على الرجل دعوى قضائية لتضليله الرأي العام.
 كيف إذن، وبأي داعٍ معقول أو منقول، يتنكر هؤلاء المتنكرين لدعم حازم أبو إسماعيل؟ لحساب وسطيّ حليق محبّ للشيعة، أو إخواني متحرر، أو مجهولٌ ملوث السمعة؟
 قد يكون السبب هو تلك العلاقة العائلية الوثيقة بين محمد عبد المقصود وبين بعض رجال أمن الدولة، وبين برهاميّ وبينهم. وهي علاقات يُحبُ أتباع هؤلاء أن يتغافلوا عنها، إذ إن الوعي بها سيسقط رموزهم التي ظلوا عليها عاكفين. وقد يكون السبب الحسد، وهو داءٌ خفيّ عضالٌ، إذ كيف يتأتى لذى لحية سنيّ سلفيّ أن يكون الأعلى في مصر؟ وأين يضعهم ذلك؟ أيرضون أن يحسبوا رقم 2، في حسابات الأتباع؟ هل يرضى فقيه مصر، وحكيمها عبد المقصود، أن يرى رئيسه سلفيّ ملتحٍ، غير نفسه؟ وقد يكون السبب مركباً من هذين السّببين، وهو الغالب في حالتنا هذه.
 أتصل خيانة دين الله،بسبب أخ أو قريب في أمن الدولة، أوبسبب حسد وخشية فقد أتباع، إلى حد أن يعرقلوا أن يصل شيخ جليل كحازم، صاحب رؤية إسلامية أصفى من كل من عداه على الساحة، ليحكم بين الناس بما أراه الله؟
تحجّجوا بأن الشيخ لم يجزم بتطبيق الشريعة مباشرة! وهل سيطبقها أبو الفتوح مباشرة؟وهل سيطبقها العوا أصلاً؟ وهل يعرفها باسم خفاجى إبتداءً؟ ثم إن تطبيق الشريعة عملياً بشكل متكاملٍ لايتم إلابتحقق شروط وإنتفاء موانع في بعض جوانبها، وهوأمرٌ معروف لمن له أدنى علم بالشرع وأصوله. ولكنّ مبدأ التطبيق يجب أن يستقر على الفور، وان يُطبق منها ما يمكن فوراً، دون تلكإ أو تحجج، ودون أن يكون لمؤثرات الخارجية أيّ دخلٍ في قراراتنا الداخلية الخاصة بشرعنا الحنيف. هذا ما أقره حازم ابو إسماعيل. لكنّ برهامي يطالب بجدولٍ زمنيّ! وكأنه يتحدث عن مشروع مقاولات عقارية! مجرد سخفٍ وتحججٍ واضح لا شك فيه.  الأمر إذن لا ريب فيه. هوى وحسد وعلاقات مريبة بالنظام الفاسد. لا والله لا يخرج عن هذا. لهذا يحاربونه .. وهم يعلمون أنهم يحاربون الفرصة الأفضل في تحقيق ما يسعى اليه المسلمون من إقامة دولة ترعى حُدود الله وتُعظّم حرماته. ثم هم يعيشون ويسعون بين الناس، بل ويتشدقون بالحديث في دين الله، وهم يحملون هذا الخَبَثَ بين جنباتهم.  إلى هؤلاء أتوجّه .. ارتفعوا إلى مستوى الأحداث. أزيلوا هذه الضغائن وضعوها جانباً، فالأمر أمر أمة كاملة. لا تخدعوا تابعيكم الذين يظنون أنكم على حق، ويتلقفون كلماتكم وكأنها وحيٌّ مُنزل، فذنبهم في رِقابكم. وإن لم تقهروا شياطينكم، فإن الله غالبٌ على أمره، وتبقى كلماته لكم "نستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم" مُسلطة على رقابكم ما حَييتم، فلستم أبناء الله وأحباؤه.
 ثم لا يزين لكم شياطينكم أن الأمر بايديكم. لا والله، فإن حازماً سيظهرإن شاء الله بكم أو بدونكم، لا لشخصه، بل لما يُمثله لهذا الدين، في هذا الوقت الفارق. وإنى والله لا أعرف الرجل شخصياً، ولا أعرف إن كنا سنتلاقى في يومٍ قبل أن يحين حيني، لكنى اسمع كلامه فألمس الصدق والإخلاص والرغبة في الإصلاح ما استطاع.
 والمعركة مع الباطل مستمرة قائمة إلى يوم الدين، وهذه الإنتخابات التى لا نرى فيها إلا لعبة شيطانية يقصد بها إلهاء الناس عن طريق التغيير الحقيقي الوحيد، ليست هي الكلمة الأخيرة في هذا الأمر. بل إن للدين، من بعد ربه القاهر القادر، قومٌ يحمونه، وشبابٌ يحرسونه، ولن يكون فاروق سلطان ولا حسين طنطاوى ولا محمد بديع ومحمد عبد المقصود وياسر برهامي مانعوه من دينه، مهما علا باطلهم وفشا زيفهم.
 لا تحاربوه .. بل إنصروه وعزّروه وأيدوه، فإنكم إذن تنصرون دينكم .. هداكم الله

12 مارس, 2012

جريدة الوسط اليومية | 95 شهيداً وجريحاً فى غزة والقصف الإسرائيلي مستمر

سوريا بين المماطلة الدولية لدماء المدنين ومذابح النظام



 سوريا بين المماطلة الدولية لدماء المدنين ومذابح النظام
د.حمزة عماد الدين موسى
منذ بدأ الثورة السورية , بمذابح للأطفال فى مدينة درعا و ريفها , حتى إنتقال الشرارة إلى كل المدن تقريبا لتتظاهر تأيدا لدرعا , ثم تنزل مليشيا النظام و القوات النظامية التابعة له و الشبيحة ( السوريون و الغير سوريون ) , وقف العالم على الحياد بصمت و ترقب , كأنه أقر بما حدث و يقر بما يحدث و يمنح النظام فرصة لتصفية الشعب و تدمير هذه الثورة .
تصعدت الأوضاع ,  و لم يخمد النظام الثورة , بل تطورت و انشق الجند و العسكر رافضين إطاعة الأوامر العسكرية بتصفية المدنين و إطلاق الرصاص الحى على المتظاهرين , حتى إنشقوا و كونوا جيشا " الجيش السورى الحر " , لتبدأ المعادلة بالتغيير ,فبدأت المواقف الدولية تخرج على إستحياء .
بعض الدول ناورت منذ البداية على أن يبدأ نظام الأسد ( مسيرة الأصلاح ) , البعض الآخر روج لما يحدث أنها مؤامرة إمبرالية , و لكن معظم هذه الدول إحتضنت المعارضة الخارجية و ربتت على ظهرها و كتفها و مؤخرتها .
هذه المواقف , تارة لتحييد الرأى العام العالمى , و تارة أخرى فى محاولة لكتم آهات نازفة لمذابح تجرى تحت سمع و بصر العالم ,تم إستغلال اسلحة إعلامية كبرى بها كالجامعة العربية , جلسات الأمم المتحدة , الفيتو .
لا تهدف هذه المواقف إلا إلى مماطلة الدماء النازفة و الشهداء المتساقطين يوميا فى سوريا , فى محاولة للخروج بمخرج آمين يعوض على الخاسر الاكبر فى المنطقة بسقوط نظام الاسد ( إسرائيل ) , بديلا لا يقل شراسة عنه و قمعا للحريات و حراسة و تأمينا لأهدأ حدود إسرائيلية مع ( دولة أخرى ) منذ ظهور إسرائيل على الساحة .
المشروع الروسي ( و الإيراني المشترك ) ,  و الذى تسرب بإفتراض إنقلاب علوى علوى يطيح بأسرة الأسد من الحكم و تبقى السيطرة العلوية على النظام و خروج آمن للنظام مع تفكيك الجيش السوري الحر , لم يكن المشروع الأخير الذى يهدف لإيجاد مخرج لهذه الأزمة العاصفة التى ستنتهى بإنتصار الجيش السوري الحر و سقوط النظام و تفكيك مليشياته الطائفية التى دعاها زورا بالجيش .
من مواقف المماطلة :

الجامعة العربية : وفد الجامعة العربية و الذى لم يخرج منه رجل واحد إلا السيد المنشق عنه أنور مالك ليعلن عن المذابح التى شهدها بنفسه كما سيطرة الجيش السورى الحر على بعض مناطق حمص . لم يكن يهدف الا إلى شراء بعض الوقت لنظام الأسد و تشتيت الرأى العام العربى الذى بدأ ( يشعر ) بشئ ما يحدث فى ( سوريا ) .
الدول العربية : بداية بدول الخليج و مسرحيات الدعم ( الذى لن يصل منه شئ ) , و ما هو إلا بروباجندا إعلاميه و إنتهاءا بالدول العربية الأخرى , لاتزال تماطل بالمواقف لصالح النظام السورى . كموقف مندوب مصر فى الأمم المتحدة الذى يرفض تسليح المعارضة السورية و الجيش السورى الحر منذ أيام كانت إحدى المشاهد التى تتكرر و ستكرر حتى سقوط النظام .
الامم المتحدة : لعبة الفيتو الروسى و الفيتو الصينى , ( الإسرائيلى ) لمماطلة التدخل لحماية المدنين هى من أكثر المسرحيات الهزلية التى تلعب لصالح النظام الأسدى لإمهالة فرصة لتصفية الجيش السورى الحر و قتل ما يمكن قتله من المدنين .
مماطلة المؤامرة , مؤامرة المماطلة  :

أحد أساليب المماطلة هى إستعداء الشارع ( العربى )  ضد شهداء سوريا و أطفالها بإسم ( انها المؤامرة الإمبرالية على نظام الممانعة ) , فى محاولة  لفرض نظام الأسد ( الإسرائيلى ) العميل , كمقاومة و ممانعة قبل أن تكون محاولة تبرير لقتله الالاف من أبناء سوريا و أطفالها و إغتصاب حرائرها .
المماطلة فى دعم الجيش السورى الحر و دعم الداخل السورى :

دعوات تسليح الجيش السورى الحر تصاعدت بشكل شرس فى الداخل , ليعلن بعض ( العرب ) فى الخارج مبادرة تسليح هذا الجيش الذى لم يدعمه أحد منهم حتى الآن إلا ببعض التصريحات الإعلامية , المماطلة الحقيقية ليست فى تسليح الجيش السورى الحر فقط , بل فى دعم الداخل السورى .
الداخل السورى محاصر , حصارا بشعا و لا كحصار العصور الوسطى , ليمنع عنه الماء و الكهرباء و الغاز و الغذاء و الدواء و حتى نقل الجرحى للمستشفيات و الاطفال المصابين إلى المستشفيات لعلاجهم , لا يوجد حركة تجارية نقلية فى الداخل أو توزيع للمستلزمات الأساسية فى أبشع شتاء عرفته المنطقة منذ سنوات . فى ظروف أعلن فيها النظام الحاكم حربا على الداخل .
مؤامرة المماطلة على الداخل هى مؤامرة تجويع شرس , أكثر منها مؤامرة لذبح الداخل تشارك فيها القنوات الإعلامية ( العربية ) و الغربية أيضا , و التى بدأت على إستحياء تنقل شراسة المعارك منذ فترة ليست بالبعيدة على المدنين .
الداخل السورى لديه العديد من المناطق العمياء , لا يعلم أحد ماذا يحدث بها , منقطعة عن العالم بلا إتصالات , بلا كهرباء بلا طعام , تحت طغيان الفلول الهاربة من المواجهات مع الجيش السورى الحر , لتشفى ذل هزيمتها مما تراه من بطولة و بسالة ابطال الجيش السورى الحر فى المدنين فى القرى و الكفور .
مماطلة دعم الجيش السورى الحر ما هى إلا محاولة ساذجة لمماطلة الإنتصار المحسوم . و الذى حسمه الله فى كل معركة بين الحق و الباطل .

لماذا المماطلة :

- حتى أخراج مخرج آمن للنظام !
- مهلة للنظام حتى الفتك بآخر سورى حر !
- تدمير الجيش السورى الحر !
- تدبير بديل ( طائفى ) لحكم سوريا و إن لم يكن فشحنها طائفيا تمهيدا لفدرلتها و تقسيمها .
- قتل أكبر عدد يمكن قتله من الشعب السورى !
- وضع الخطط الاستراتيجية لتأمين حدود إسرائيل إثر سقوط حليفها ( نظام الأسد ) !
المعارضة السورية و المماطلة :

المعارضة السورية الخارجية متورطة بشكل أو بآخر , بحسن نية أو عن سوء تقدير بهذه المماطلة , ربما ضعفها أو خوفا أو تلاعبا بها , مما دفع الكثيرين فى الداخل السورى و خارجه إلى عدم الإعتراف بهذه المعارضة كتمثيل حقيقى شرعى لهم و الإكتفاء بالجيش السورى الحر .
 تحرير سوريا من هذا النظام يتطلب مباركة أمريكا و إسرائيل و روسيا و إيران أو إغصابهم ! هكذا قال أحد السوريين ! , فرددت عليه , تحرير سوريا سيحدث عندما يفرض سوريى الداخل معادلة قوة حقيقية بديلا للمعارضة الهشة الضعيفة بالخارج .

10 مارس, 2012

مأساة الشيخ وجدي غنيم


مأساة الشيخ وجدي غنيم
بقلم.استاذ / محمود القاعود
لماذا يطاردون الداعية الكبير العلامة  وجدي غنيم ؟
لماذا يجبرونه علي مغادرة هذه البلد أوتلك ؟
ماذا فعل هذا الرجل أو بالأحري ما هو الجرم الذي ارتكبه في حق البلاد والعباد ؟
اعتقال في أمريكا وطرد .. اعتقال في اليمن وطرد .. طرد من الكويت .. طرد من البحرين .. وفي مصر تلفيق قضية ” غسيل أموال  ” وحكم بالسجن خمس سنوات .. وقد اعتقدنا جميعاً أن ثورة 25 يناير ستنهي معاناة هذا العملاق الثائر الحُر الذي أبي أن يركع إلا لله .. إلا أن نشوة الأحلام ذهبت مع صدمة الواقع المرير .. مصر يحكمها طاغوت الكنيسة .
وصدق المتنبي إذ قال :
وكم ذا بمصر من المضحكات         ولكنه ضحك كالبكاء
في الوقت الذي يعربد فيه الإرهابي نظير جيد روفائيل  .. يطاردون وجدي غنيم .. وفي الوقت الذي يعربد فيه الصليبي المتطرف نجيب ساويرس .. يطاردون وجدي غنيم .. وفي الوقت الذي يعربد فيه فلوباتير ومتياس نصر منقريوس ومكاري يونان وغيرهم من زبانية الكنيسة الأرثوذكسية الإرهابية ، يطاردون وجدي غنيم .. ذلك أن شيخنا الكبير ارتكب جريمة عظمي بحق عبدة الشيطان ..  إنه يقول  : لا إله إلا الله محمد رسول الله ..إنه لا يركع إلا لله .. لا يركع لـ شنودة ولا يسجد أمام ساويرس .. لا يعرف ” الاستنارة ” و ” الفرفشة ” .. لا يجامل علي حساب عقيدته .. ولذلك يطاردونه
يقول تعالي  : ”  أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ  ” ( غافر : 28 ) .
إنهم يحاولون قتل كل من يخالفهم وكل من ليس عضوا بحزبهم الشيطاني النجس .. فمطاردتهم للشيخ وجدي هي في الأصل حرب علي الإسلام ، لأن الشيخ في هذه الحالة يمثل الإسلام والمسلمين ، ويجسد المحنة التي يعيشها الإسلام في زمن الهوان والصغار والانبطاح والتفريط .
ماذا فعل وجدي غنيم يا أولاد الأفاعي ؟؟
المنظمات والهيئات التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان لا تشير إلي قضية الشيخ من قريب أو بعيد .. وكأن شيئاً لم يحدث ! رغم أن نفس هذه المنظمات هي التي تقيم الدنيا ولا تقعدها من أجل مدون ” هلفوت ” يسب الدين ويقذف الرسول الأعظم صلي الله عليه وسلم  بالإفك .. رغم أن نفس هذه المنظمات هي التي تُجيّيش وسائل الإعلام من أجل الحديث عن ” الناشط الفلاني ” الذي أصيب بنزلة برد ، أو ” الناشط العلاني ” الذي سقط من فوق الحصيرة !
لم تؤثر مطاردة الشيخ وجدي في منظمات الإفك والبهتان .. لم يؤثر حرمانه من رؤية أهله وأولاده في منظمات ” حقوق الإنسان الأرثوذكسي ” .. لم يرق قلب  ما يُسمي بـ ” المجلس القومي لحقوق المرأة ” عندما انتقلت إلي رحمة الله السيدة الفاضلة والدة الشيخ وجدي وتم منعه من المشاركة في حضور جنازتها .. لم تتحرك المواقع الإليكترونية والصحف والفضائيات التي تقلب الدنيا إن تنصر أحد رفاقهم .. لم تنطق منظمة العفو الدولية بحرف تجاه مأساة الشيخ .. لم تتحرك  المظاهرات الصاخبة التي تقام من أجل المتنصرين وعبدة الشيطان والصلبان ..
إن ما يتعرض له الشيخ وجدي غنيم مهزلة بكل المقاييس .. مهزلة تشعرنا بمقدار سيطرة ” الصليبية ” علي مصر ، حتي صار أحد الدعاة إلي الله لا يستطيع العودة إلي وطنه .. بينما عبدة الصليب الذين  يهددون بقتل المشير ومحافظ أسوان خلال 48 ساعة وبحرق مصر وبث الفوضي ، ينامون ملء أجفانهم .. الإرهابي السفاح شنودة ينام ملء جفنيه .. المجرم الصليبي ساويرس ينام ملء جفنيه وهو الذي دأب علي سب الإسلام .. الشبيح فلوباتير ينام ملء جفنيه .. الساحر مكاري يونان الذي يهتك عرض المسلمات داخل كنيسته ينام ملء جفنيه .. لكن وجدي غنيم يُطارد ويُلاحق ويُمنع من دخول مصر ، رغم أن حذاء وجدي غنيم أشرف مليار مرة من شنودة الثالث وساويرس وجنودهما وزبانيتهما وكلابهما وخنازيرهما ..
بدلاً من أن تُكرّم الدولة هذا الرجل ، يتم تكريم  المزوّر الحشاش سيد القمني ومنحه جائزة ” الدولة التقديرية ” ، ولو صدقوا لقالوا أنها ” جائزة الحشيش التقديرية ” أو ” جائزة البانجو التقديرية ” أو ” جائزة الأفيون التقديرية ” نظراً لإسهامات هذا القمني في مجاليّ ” المزاج ” و ” الكيف ” .. وليصدق في المجرمين السفلة الذين منحوا هذا الكائن جائزة الدولة ما قاله ، شاعر النيل حافظ إبراهيم  :
فما أنتِ يا مصرُ دارَ الأديبِ     ولا أنتِ بالبَلَدِ الطَّيِّبِ 
يكاد المرء يُجن .. وجدي غنيم  تُلفق له قضية .. والكائن منتصب القامة ” سيد القمني ” يحصل علي جائزة الدولة التقديرية !
يكاد المرء يُجن .. وجدي غنيم ممنوع من العودة إلي مصر .. و ساويرس يتخابر مع الكيان الصهيوني ويوجه هوائيات شبكة موبينيل ناحية الكيان النازي ، ويستقبله المجلس العسكري ويوضع فيما تسمي ” لجنة حكماء ” !
يكاد المرء يُجن .. وجدي غنيم محروم من أبسط حقوق الإنسان .. وغلمان شنودة الصرب يحملون السلاح ويقتلون جنود الجيش المصري دون أي رد فعل !
إننا نريد أن نعرف من هو المسئول عن إبعاد الشيخ وجدي غنيم من مصر ؟ ومن هو المسئول الذي يرفض عودته ؟ وهل لأننا ليس لنا ” بابا ” يعتصم ويعتكف سيظل شيخنا الجليل وجدي غنيم مطاردا في شتي البلاد ؟
إن المرء بقدر إدانته لخنوع السلطات المصرية وتعنتها ، فإن العيب كل العيب علي المسلمين الذين لا يعتصمون من أجل عودة الشيخ وجدي .. العيب علي المسلمين الذين لا يُسخّرون وسائل الإعلام لتعريف الناس بقضيته .. العيب علي المسلمين الذين لا يقيمون المظاهرات ولا يفترشون الطرقات – مثلما يفعل النصاري – من أجل عودة الشيخ لمصر ..
النصاري من خلال مظاهراتهم الفاجرة  يفرجون عن قتلة إرهابيين مجرمين .. بينما نحن لا نستطيع أن نعيد رجلا هو بحق فخر للأمة الإسلامية جمعاء  .. رجل بحجم أمة .
وصدق الله العظيم إذ قال : يَوْمَ لا يَنفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ” ( غافر : 52 ) .