18 يونيو، 2011

بلاغ:سقوط الطائرة 990 ورقة اعتماد جمال مبارك للرئاسة - مصر بعد 25 يناير - الأمة اليوم - أون إسلام.نت

بلاغ:سقوط الطائرة 990 ورقة اعتماد جمال مبارك للرئاسة - مصر بعد 25 يناير - الأمة اليوم - أون إسلام.نت

بلاغ:سقوط الطائرة 990 ورقة اعتماد جمال مبارك للرئاسة


بلاغ يتهم مبارك وعز بالتورط فى إسقاط طائرة البطوطي
إفتكار البنداري

"إسقاط الطائرة المصرية التي كانت تقل 36 من العسكريين والعلماء المصريين كان ورقة اعتماد جمال مبارك لدى أمريكا ليكون رئيسا بعد أبيه".. بهذه "المعلومة" المفاجئة والصادمة طالب أحد رجال الأعمال، أحد الشهود في قضية الطائرة السلطات المصرية، بالتحقيق الجدي والعاجل في القضية والتي يقول إنه إلى جانب جمال شارك فيها والده الرئيس المخلوع ووزير داخليته حبيب العادلي ورجل الأعمال البارز أحمد عز للحصول على غنائم سياسية ومالية كبرى.

وفي حوار مع برنامج "آخر كلام" للإعلامي يسري فودة على فضائية "أون تي في" المصرية مساء الإثنين 13-6-2011، قال عصام المغربي إن إحدى اليهوديات التي حاولت تجنيده في عملية تجسس خلال تواجده بالولايات المتحدة في نفس الوقت الذي كان فيه العسكريين والعلماء المصريين هناك قبيل مغادرتهم على متن الطائرة المنكوبة أخبرته في وقت لاحق أن الولايات المتحدة خططت جيدا لمستقبل مصر، حتى أنها حددت من سيكون الرؤساء الثلاثة القادمين بعد مبارك، وأولهم نجله جمال.

وبشيء من التفصيل قال المغربي الذي كان يتحدث في حالة حزن وإعياء شديدين إنه ذهب وقتها في عام 1999 إلى أمريكا بترشيح من رجال أعمال بارز وقتها- ذكر أنه ليس أحمد عز- ليكون ضمن 35 شخصا في إطار تدريب تابع لأحد برامج المعونة الأمريكية لمصر في الفترة من 14- 31 أكتوبر "وهناك حاولت أمريكية يهودية تجنيدي وعرضت علي إغراءات مادية كبيرة مقابل التعاون مع المخابرات الأمريكية".

ومن المؤشرات التي بدأت معها شكوكه في طبيعة الحادث الذي تعرضت له الطائرة أنه " تم تقديم سفر الوفد الذي كنت معه إلى 29 بدلا من 31- اليوم الذي سقطت فيه الطائرة- بشكل مفاجيء وأخبرتني الأمريكية اليهودية وتدعى كاتي أن هذا في مصلحتي، وبعد حادث سقوط الطائرة ، اكتشفت مصرع 36 من العسكريين والعلماء المصريين وهو نفس عدد الوفد الذي كان مقررا أن يعود علي نفس الطائرة، وحينها تذكرت كلمة كاتي حول أن تقديم موعد السفر في مصلحتي، فقمت بإبلاغ أحد مسئولي المخابرات المصرية، ثم تلقيت اتصالا من مسئول برئاسة الجمهورية يطلب مني الصمت وعدم الحديث في هذا الموضوع ".

ويحكى المغربى عن أن المرأة الأمريكية التي عادت للاتصال به بعد في عامي 2001 و2005 رغم فشلها في تجنيده عام 1999 تحدثت معه عن مستقبل الحياة السياسية في مصر، مؤكدة له أن السلطات الأمريكية تخطط لأن يكون جمال مبارك سوف يكون الوريث الرسمي لعرش مصر ومعه رجل الأعمال أحمد عز، على أن يأخذ شخص ما مهام عز بعد ذلك حين يتولى الأخير رئاسة الوزراء في عهد جمال مبارك، مشيرة إلى أن جميع هؤلاء أثبتوا ولاءهم بعد تصعيد حادث الطائرة "بوينج 990".

وتقدم عصام المغربي ببلاغ للنائب العام في مايو الماضي، مستبشرا بسقوط الرئيس حسني مبارك في ثورة 25 يناير، اتهم فيه مبارك ونجله جمال ووزير داخليته حبيب العادلي ورجل الأعمال المقرب منه أحمد عز، بالمسئولية عن مقتل الضحايا، في حين قالت ابنة أحد الضحايا إنه تم شطب القضية من المحكمة إثر تقديمها بلاغا آخر بنفس الاتهام.

وكانت الطائرة بوينج بي767-300 تابعة لشركة مصر للطيران رحلة رقم 990، التي سقطت قبالة ساحل ماساتشوستس الأمريكي في 31 أكتوبر عام 1999، تضم 33 عسكريا عائدين إلى مصر بعد دورات تدريبية متقدمة فى العلوم العسكرية بالولايات المتحدة، و3 علماء مصريين فى مجال الذرة كانوا يدرسون هناك، ولم ينجُ في الحادث أي من الركاب أو طاقمها المكون من أحمد الحبشي وجميل البطوطي وعادل أنور.

وظهر بعد الحادث تقرير لهيئة السلامة الأمريكية زعم أن مساعد الطيار جميل البطوطي تعمد إسقاط الطائرة والانتحار، مستدلا على ذلك بجملة قالها وهي: "توكلت على الله"، وهو ما قوبل باستنكار شديد من الرأي العام المصري كونها في الثقافة المصرية جملة لا يقولها منتحر، وإنما يقولها الإنسان المتدين وهو يهم بعمل يطلب من الله معونته فيه.

وتحدثت تقاريرأخرى وقتها عن إصابة الطائرة بصاروخ وتورط المخابرات الأمريكية الإسرائيلية، ولم يبدو أن السلطات المصرية وقتها تعاملت بشكل واضح مع هذه التقارير، ولف القضية الغموض حتى تشجع عدد من أهالي القتلى وأحد الشهود بعد ثورة 25 يناير وقدموا بلاغات إلى النائب العام تتهم نظام مبارك بالمسئولية عن دماء الضحايا.

"تصفية" الكفاءات

وأوضح محمد العفيفي، محامي رجل الأعمال عصام المغربي، مقدم البلاغ الخاصة بمسئولية مبارك ونجله وعدد من المسئولين المقربين منهما عن مقتل 36 كفاءة عسكرية وعلمية مصرية في الطائرة، أنه يمتلك أدلة أخرى تشير إلى أن حبيب العادلي وعز وجمال هم المسئولين عن ملف استمرار حالة الطواريء عبر التخطيط لحوادث إرهابية في مصر تبرر أمام الرأي العام استمرار فرض هذه الحالة التي بدأ العمل بها منذ 30 عاما بلا انقطاع، كما اتهمهما بمساعدة دول أجنبية على التخلص من الكفاءات المصرية في الجيش المصري عن طريق رصدها في المناورات العسكرية المشتركة.

وبحسب ما يقول عصام المغربي فإن من تلك المناورات مناورات "بدر الكبرى" والتي تبعها مقتل العديد من الضباط المصريين في حوادث طرق في فترة ضيقة جدا.


وقال العفيفي في وقت سابق لصحيفة "الشروق" الخاصة إن العادلي كان يحصل في مقابل تنفيذ تلك المهام على مبالغ مالية كبيرة من خلال عمليات غسيل أموال التى كانت تتم عبر حاويات يقوم العادلي بتأمين دخولها ويحصل على 10% منها، وأحمد عز يحصل على 10% والرئاسة 30%، حتى إن ما وصل للعادلي وعز حتى عام 2005 أكثر من 20 مليار دولار.

ومن جانبه قال وليد البطوطي، نجل جميل البطوطي، إنه تلقى اتصالات تحذره من فتح الموضوع بعد ظهوره في حلقة 31 مايو من برنامج "محطة مصر"، مؤكدا أن البلاد كانت تتعرض للخيانة لصالح دول أجنبية.


ليست هناك تعليقات: