22 يونيو، 2011

تقرير أمريكى كشفه الوفاق القومي: نسبة المساجد أقل من نسبة الكنائس للمسيحيين في مصر

تقرير أمريكى كشفه الوفاق القومي: نسبة المساجد أقل من نسبة الكنائس للمسيحيين في مصر

تقرير أمريكى كشفه الوفاق القومي: نسبة المساجد أقل من نسبة الكنائس للمسيحيين في مصر

عمرو عبد الرحمن 22/06/2011 - 07:07:00

كشف الدكتور محمد الدسوقي المستشار السابق بجهاز التعبئة العامة والإحصاء، أن عدد المساجد بالنسبة للمسلمين أقل من عدد الكنائس بالنسبة للمسيحيين في مصر، مستندًا إلى الأرقام الرسمية في التأكيد بذلك.
وقال إن الإحصائيات في عام 1986م أظهرت أن المسلمين في مصر يشكلون 93.3% من عدد السكان و6.7% مسيحيون، وفي عام 1996م ارتفعت نسبة المسلمين إلى 93.8% مسلمين و6.2% مسيحيين، وبلغت نسبة المسلمين في عام 2006م 94%، والمسيحيين 5.8% و0.2% غير واضحين الديانة.

وطالب الدسوقي أمس خلال اجتماع لجنة القوات المسلحة، المنبثقة عن مؤتمر "الوفاق القومي" بدعم الوثيقة التي أعدها الأزهر وتطالب بتأسيس دولة ديمقراطية على أساس دستور يرتضيه جميع المصريين، وقال إن "الوثيقة تنحاز للدولة المدنية التي تقوم علي مبادئ الشريعة الإسلامية، انطلاقا من الصحيفة التي تم كتابتها في عهد الرسول صلي الله عليه وسلم في المدينة المنورة".

واقترح أن تكون هناك رقابة علي دور العبادة وملحقاتها الخدمية، علي أن يتولى الأزهر والكنيسة الرقابة من الناحية الدينية والتضامن الاجتماعي من الناحية الخدمية، مشددا على ضرورة أن يكون رجل الدين مثالا يقتدي به في الخضوع للرقابة.
وأشار إلى دراسة أعدها معهد "هوفر" الأمريكي أظهرت أن كل 16 ألف قبطي في مصر يتمتعون بكنيسة، في حين أن كل 19 ألف مسلم لهم مسجد.
وأضاف: الأساسي الفقهي في الإسلام يمنع قانون دور العبادة الموحد، خاصة أن الأمر فيه ظلم للمسلمين، لأن عددهم أكبر بكثير من المسيحيين ولهم عدد مساجد أقل بالمقارنة بعدد الكنائس بالنسبة للمسيحيين
وقال الدكتور حسن عمار عضو اللجنة، إن "الإعلام الحكومي مازال قائما علي الفساد"، مدللا بالحديث عن الشيخ جابر، الذي لقبه الإعلام الحكومة إبان عهد النظام السابق بـ "رئيس جمهورية إمبابة".

وأضاف: هذا الرجل تم الافتراء عليه بالرغم من أنه لا يمتلك قوت يومه، وتم تعذيبه لأعوام عديدة في عهد الرئيس المخلوع ومع ذلك يصور على أنه ارتدى الزي السلفي للانتفاع من الشكل الإسلامي.

وجاء ذلك على خلفية مقالة نشرتها إحدى الصحف القومية سخر كاتبها من الشيخ جابر ووصفه بأنه "كان يعمل طبالا وراء الراقصات وأعلن توبته وتحول إلى سلفي يقوم بجمع تبرعات للإنفاق على أعمال الخير ومستلزمات الفرفشة".

وقال عمار إن الشيخ جابر اتصل به مستغيثا بما نشر ضده حول فساد سمعته الأخلاقية وما كان له أثر واضح علي عائلته المكونة من 6 بنات، واعتبر أنه من غير المقبول أن نشوه صورة الرجل بهذه الصورة الذي اعتقل 17 عاما في عصر الرئيس المخلوع.

وتساءل في الوقت ذاته عن "قوى خفية" تأخذ القرارات رغم أن القوى الوطنية في مصر عبارة عن قوى إسلامية من ناحية، وقوي ليبرالية وعلمانية من ناحية أخرى.

أما العميد محمد الغباشي عضو اللجنة فانتقد المجلس العسكري، وقال متسائلا: هل المجلس العسكري يطبق سياسة الناس تقول إللي تقوله وإحنا نعمل اللي نعمله. وأضاف: أنا أربأ بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة داعم الثورة المصرية أن تكون هذه خطته.

وطالب القوي السياسية بنبذ الخلافات، والتخلي عن المكاسب الحزبية، وذلك حتى "لا يأتينا برلمان يمثلنا فيه الحاج أحمد البصمجي"، على حد تعبيره.

من جهته، طالب محمد صبحي الدبش عضو لجنة القوات المسلحة بالانتباه لـ "مؤامرات" مجلس الأمن، قائلاً إنه "ينعقد لتفرقة الأمة العربية، ويتدخل لو "الراجل اتخانق مع مراته" والدول العربية، ولا ينظر لتجاوزات إسرائيل في قطاع غزة ودول حوض النيل، وهو ما يعني أنه أصبح مجلسا لـ "القمل" وليس للأمن.

وطالب المشاركون المجلس العسكري بإصدار بيان حول ما إذا كان سيتم تفعيل توصيات المؤتمر من عدمه، وهل الكلام الذي يناقش داخل لجان المؤتمر هو كلام في الهواء أم له مردود


ليست هناك تعليقات: