31 ديسمبر، 2011

بعض أعضاء الطابور الخامس


بعض أعضاء الطابور الخامس

وليد تاريخ: 31/12/2011 - 03:50 الأهرام –
تعليقا علي ( قلق أمريكي من مداهمة مقار منظمات المجتمع المدني في مصر)
الى اين تذهب المعونة شاهدوا
كشفت عدة وثائق من السفارة الامريكية حصل عليها موقع ويكيليكس عن تردد عدد من المفكرين والنشطاء المصريين على السفارة الامريكية وقيامهم بالتشاور مع دبلوماسيين امريكيين قبل الثورة المصرية حول مستقبل البلاد كان من بينهم اسامة الغزالي حرب، واحد مؤسسي جريدة المصري اليوم هشام قاسم، والدكتور حسن نافعة والدكتور والقانوني حسام عيسى، وانور عصمت السادات والصحفية هالة مصطفى و عبدالمعطى حجارى و نبيل شرف الدين و فاطمة ناعوت و محمد ابوحامد و ابراهيم عيسى و بعض الاعلاميين وحملت البرقيات تصريحات نقلها المسئولون الامريكيون عن المشاركين المصريين في عدة لقاءات منها برقية بتاريخ 19 اكتوبر 2009 جاء فيها ان السفيرة الامريكية، مارجريت سكوبي، عقدت لقاء على الغداء يوم 4 اكتوبر التقت فيه مع عدد من المصريين لاستطلاع ارائهم بشان الانتخابات المقبلة في ذلك الوقت. وقالت البرقية ان اللقاء حضره براديبرامام اورثي، وهو مسئول في مجلس الامن القومي الامريكي التابع للبيت الابيض. وانتقد حسن نافعة في اللقاء القيود على الدستور المصري وانتقد هشام قاسم، العضو المنتدب السابق لجريد المصري اليوم، انتقد في اللقاء عدم قدرة الشعب على الانخراط في العملية الانتخابية وقال انه لا يوجد في مصر نظام سياسي حقيقي. ونقلت البرقية عن الدكتور حسام عيسى، الذي وصفته البرقية التي كتبتها السفيرة الامريكية في ذلك الحين، انه عضو الحزب الناصري واستاذ القانون، قوله ان كل الاحزاب المصرية بما فيها حزبه هي "جزء من النظام الحاكم". وقالت البرقية، التي اطلعت عليها وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك، ان انور عصمت السادات كان عضو سابق في الحزب الوطني وانه حضر اللقاء وانه يقود منظمة اهلية غير مسجلة علاوة على حزب غير مصرح به هو حزب الاصلاح والتنمية وتطرق اللقاء الى تمويل الجمعيات الأهلية في مصر. وقالت البرقية ان رئيسة تحرير نشرة الديمقراطية التابعة لمركز الاهرام للدراسات الاستراتيجية الصحفية هالة مصطفى حضرت اللقاء. وفي اللقاء طالب اسامة الغزالي حرب، عضو نقابة الصحفيين المصرية، بفترة انتقالية حتى تتمكن الاحزاب الليبرالية والعلمانية من جمع قواها والوقوف ضد الاحزاب الإسلامية. ووصفت البرقية اسامة الغزالي حرب انه عضو في الحزب الديمقراطي الحاكم سابقا وانه كان يحرر منشورة السياسة الدولية التابعة للاهرام. ونادى الغزالي بفترة انتقالية "لبناء النظام السياسي من الصفر" وطالب الغزالي، وفق البرقية، من السفيرة ان يقود الفترة الانتقالية شخصيات كبيرة مثل محمد البرادعي. وقال الغزالي حرب انه لاحظ ان الدعم الامريكي للديمقراطية قد قل كثيرا. وردت السفيرة الامريكية عليهم ان دعم الجمعيات الاهلية مستمر وان واشنطن ما زالت ملتزمة بنشر الديمقراطية.

ليست هناك تعليقات: