12 مايو، 2012

إرهابية الإمبراطورية الأمريكية - 24 - أمريكا التى نكره


 إرهابية الإمبراطورية الأمريكية  - 24 -
 أمريكا التى نكره

بقلم :د.طارق حلمي

إننا نتعبد إلى الله ببغض أمريكا .
 إنها أمريكا التى أعلنت الحرب على الاسلام والمسلمين تحت اسم الإرهاب العالمى .
 إنها أمريكا التى تقدم الدعم غير المحدود وغير المشروط للكيان الصهيونى .        إنها أمريكا التى تريد من المسلمين الاستسلام والخضوع لقوات الاحتلال وإلا عدوا من الإرهابيين .
 إنها أمريكا التى دكت بالأسلحة المحرمة دوليا المسلمين فى العراق وأفغانستان .
إنها أمريكا التى تستخدم طائراتها وصواريخها لضرب المسلمين فى فلسطين .       إنها أمريكا التى تحمى الأنظمة العميلة فى البلدان الإسلامية والتى تقف ضد إرادة الشعوب المسلمة .
إنها أمريكا التى  تستنزف خيرات العالم الإسلامى من البترول والمعادن وغيرها .
إنها أمريكا التى تقف فى مجلس الأمن والأمم المتحدة ضد الأمة الإسلامية .
إنها أمريكا التى تستخدم حق الفيتو فى مجلس الامن ضد أى قرار يدين دولة العدو الصهيونى .
إنها أمريكا التى تستخدم المؤسسات الدولية مثل البنك الدولى وصندوق النقد الدولى لفرض الفقر على المجتمعات الاسلامية .
إنها أمريكا التى فرضت اتفاقية الجات على الدول الإسلامية لضرب الصناعات الوطنية .         أنها أمريكا التى تسعى إلى تقسيم العالم الاسلامى إلى دويلات متناحرة كما يحدث فى السودان والعراق .
إنها أمريكا التى عادت بالتاريخ إلى العصور الوسطى باحتلالها العراق وبما تفعله بأسرى المسلمين فى جوانتانامو.
إنها أمريكا التى لازالت تمارس التفرقة العنصرية ضد السود والمسلمين .
إنها أمريكا التى وقفت ضد إرادة المجتمع الدولى بغزو العراق .
إنها أمريكا التى تقف خلف ضرب الحركات الإسلامية والاتجاهات القومية فى العالم الاسلامى .
إن تاريخ أمريكا يطفح بالمظالم ضد الإنسانية .
إنهم الأمريكان الذين أبادوا الهنود الحمر .
 إنهم الأمريكان الذين ألقوا القنابل الذرية على هيروشيما وناجازاكى .
إنها أمريكا أكبر ملوث للبيئة وفى نفس الوقت ترفض التوقيع على اتفاقيات حماية البيئة .
إنها أمريكا التى ترفض خضوع العسكريين الأمريكيين لمحاكم مجرمى الحرب وكأنهم آلهة لا يسألون عما يفعلون .
إنها أمريكا التى تغزو العالم بثقافة الجنس والاستهلال والشذوذ.
إنها أمريكا الحضارة الوثنية ذات القشرة المسيحية .
إنها أمريكا التى يشقى العدد الأكبر من الناس بسبب سيطرتها على مقدرات الشعوب ، ففى الوقت الذى يزيد فيه إنتاج العالم من الغذاء مازال الملايين من الناس يتضورون جوعاً بسبب الاستهلاك غير المحدود للشعب الامريكى . فى ظل الحضارة الأمريكية تنفق مليارات الدولارات على برامج التسلح فى حين لازال هناك الملايين من البشر لا يجدون المياه الصالحة للشرب وتفتك بهم الأمراض . إنها الحضارة الأمريكية التى غايتها البدن ووسيلتها البدن وآليتها المادة . إن الروح ليس لها مكان فى منظومة القيم الأمريكية ويعدون الإيمان بالله من أساطير الأولين. إنهم يلبسون جلوداً مسيحية على قلوب لاتعرف إلا النهم والسلب والنهب والاستيلاء على ممتلكات الآخرين .هل تركت أمريكا فى حياتنا مكانا لم تفسده علينا نحن المسلمين .
 سيقول قائل إن هذا الكلام يصدر عن نظرية المؤامرة التى يدارى بها المسلمون فشلهم ، وكان الأحرى أن تتوجه بالنقد والنصيحة إلى المسلمين الذين استمرأوا الذل وناموا على الضيم وأحدوا السكين لأعدائهم كى يذبحوهم ذبح الشياة. نحن لا نبريء المسلمين الذين قبلوا هذه الأوضاع و إنما نريد من المسلمين أن يعرفوا عدوهم ]إنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُواً إنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ [   و إن أمريكا لنا عدو فلنتخذها عدوا إنما تدعو حزبها ليكونوا من أصحاب السعير . اننا سنتخذ أمريكا عدوا لا صديقأ و خصمأ لا حليفأ وسوف ننتصر عليها لأنها البادئة بالبغى و العدوان ] ذَلِكَ وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ إنَّ اللَّه لَعَفُوٌّ غَفُورٌ [ . إننا سنعتبر الجيش الامريكى هدفأ مشروعأ لنا فى كل مكان طالما بقيت أمريكا تحاربنا و تحتل أرضنا و تدعم أعداءنا .
سيقولون إننا إرهابيون و سنرد بما قاله ولينا ومولانا ] وأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ ومِن رِّبَاطِ الخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وعَدُوَّكُمْ وآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ومَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إلَيْكُمْ وأَنتُمْ لا تُظْلَمُونَ  [.

سيقول قائل إن هذا غرور و جهل بحقائق الأمور ، و عدم إدراك لقوة عدو مسعور ، لا يبالى لو بقى المسلمون أحياء أو من أصحاب لقبور . و باسم الله لهؤلاء نقول ان الله قد وعدنا إحدى الحسنيين إما النصر و إما الشهادة اللتين لمثلهما فليعمل العاملون ، و ليتنافس المتنافسون  وليتسابق المتسابقون . عن سلمان  - رضى الله عنه- قال : سمعت رسول الله e يقول " رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه ، و ان مات فيه جرى عليه عمله الذى كان يعمل ، و أجرى عليه رزقه ، و أمن الفتان " . رواه مسلم . وعن فضالة بن عبيد _ رضى الله عنه - أن رسول اللة e _ قال " كل ميت يختم عمله الا المرابط فى سبيل الله ، فإنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة ، و يؤمن من فتنة القبر " رواه أبو داود و الترمذى و قال حديث حسن صحيح . وعن عثمان رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله e يقول : ”رباط يوم فى سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل " . رواه الترمذى و قال حديث صحيح .

قبح الله الذين لا يجاهدون، تنتهك أعراضهم ولا يغارون ، تستباح حرماتهم ولا ينهضون ، تداس كرامتهم و هم نائمون ، يقتل إخوانهم ولا يفيقون ، يبدل دينهم و هم قاعدون ، تستبدل شرائعهم و هم صامتون ، قد ألفوا الخلود الى الوحل و الطين ، قد أحبوا حياة الذل و كرهوا الموت الكريم ، كأنهم إلى الإسلام لا ينتسبون ، إذا نسبوا إلى الجهاد إذا هم يتبرأون ، إذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوبهم و اذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون ، هل حقا أولئك مسلمون؟ دع عنك أولئك المتثاقلين ، الذين رضوا بالحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون ، و كحل عينيك برؤية هؤلاء الاستشهاديين الذين هم درة فى جبين الأمة الإسلامية ، إنهم آية المؤمنين ، وسلوى المظلومين، و رجاء المستضعفين ، و شوكة فى حلوق الظالمين]  يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ ويُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى المُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ولا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ واللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ (54) إنَّمَا ولِيُّكُمُ اللَّهُ ورَسُولُهُ والَّذِينَ آمَنُوا الَذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ ويُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وهُمْ رَاكِعُونَ (55) ومَن يَتَوَلَّ اللَّهَ ورَسُولَهُ والَّذِينَ آمَنُوا فَإنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الغَالِبُونَ[.
  
إن العين لتدمع ، وإن القلب ليحزن ، وإن الصخر ليتشقق ، وإن الأرض لتتزلزل ، وإن السماء لتتفطر من الحال التى وصل إليها المسلمون . إنهم يخربون بيوتهم بأيديهم و يدفعون لأعدائهم ثمن ذبحهم ، و يسمون الغزاة الذين تقطر أيديهم من دمائهم مخلصين . أين الكرامة ؟ هل فقدت معانيها ؟ أين العزة ؟ هل ذابت فى مياه الفرات ؟ أين الإباء ؟ هل غاص فى رمال الجزيرة ؟ يبدو ان هذه المعانى قد فقدت من قاموس الحياة اليومية للمسلمين الغافلين .

عند اليهود الإسرائيليين أوهام غزو (( بختنصِّر )) ملك العراق فى عصور سحيقة ، وذكريات الأسر البابلى ، وقد أصدروا أبحاثا فى هذا ، و يرون ان الوصول للقدس عاصمة مستقرة لهم يمر عبر بغداد ، و هناك يأس شديد من مستقبل إسرائيل فى حال وجود دول عربية مستقرة أوغنية. وأصدر باحثون من أمثال جيمس روبن ، و دانيال بايبس، و نتنياهو ، و كيسينجر وغيرهم عدداً كبيراً من الكلمات و النظريات ، التى تطالب بتدمير الإمكانات المالية و الاقتصادية و السياسية و الدينية فى الدول القريبة من إسرائيل و تضع المستقبل كله فى يد إدارة بوش الحالية لإنقاذ إسرائيل من مصير أسود.

يشير جوزيف سماحة فى مقال له فى صحيفة (( السفير )) البيروتية التى يرأس تحريرها إلى كتاب مايكل ايفانز (( ما بعد العراق ، النقلة الجديدة )) . يشير المؤلف الى ((تسارع التاريخ فى الحرب الأخيرة على العراق )) عاقداً الصلة الأبدية المتجددة بين بابل و اورشليم . الأولى هى الظلام ، و الثانية هى النور ، دمار الأولى شرط انبعاث الثانية .هكذا ورد فى العهد القديم حيث ذكرت بابل (( العراق )) ليس أقل من ثلاثمائة مرة بصفتها أرض الخطيئة الأولى ، و التجسد الشيطانى الأولى فى نبوخذنصِّر سابى اليهود ، والوعد الأول فى هرمجدون.

ويضيف جوزيف سماحة " لذا فإن القول إن طريق القدس تمر فى بغداد ليس تقديراً جيواستراتيجيا للمحافظين الجدد الامريكيين ، إنه ببساطة ، إنفاذ لإرادة ربانية ".
 إن عشرات الملايين من الأمريكيين الإنجيليين يعتنقون أفكارا كهذه ، و بما أن هؤلاء هم القاعدة الشعبية الحيوية للحزب الجمهورى ، و بما أن بوش قريب منهم ، و بما انهم يملكون امتدادات و تحالفات فى الادارة الامريكية ، لذا فان صانعى القرار فى امريكا على الأقل يضعون هذه الأفكار فى الاعتبار و هم يخططون لغزو العراق المسلم .

ولكنهم لن ينعموا بالامن فى بلادنا ، اننا سوف نمزقهم شر ممزق ، و سوف نقضى على أسطورة أمريكا و إسرائيل حتى لا تكون فتنة و يكون الدين كله لله . إن الله سيحبط عملهم والله لا يصلح عمل المفسدين . إن صواريخنا أفتك من صواريخهم ، و إن طائراتنا أقدر من طائراتهم ، و ان مدفعيتنا انفذ من مدفعيتهم ] ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَذِينَ آمَنُوا وأَنَّ الكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ [.

إن أمريكا تنهار و ان بدت متما سكة ، و تتراجع و وإن بدت متقدمة ، وتتآكل و إن بدت ذات بريق و لمعان.  من ذا الذى يقوى على محاربة الله ] واللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وأَشَدُّ تَنكِيلاً [.

يذكر أن الاقتصادي المعروف " ليندون لاروش " أحد مرشحى الحزب الديمقراطى الأمريكى لانتخابات الرئاسة القادمة عام 2004كان قد صرح فى 24 /7 / 2001  [ 47 يوما فقط قبل تفجيرات 11سبتمبر ] قائلاً " نحن فى أزمة مالية حادة ، ونظامنا على حافة الإفلاس ، ونظمنا للمواصلات والطاقة والتعليم والصحة وبنيتنا التحتية كلها فى حالة انهيار .. فى ظل حدوث تحولات جديدة فى آسيا مع تأسيس منظمة شنغهاي وبدء إعادة العمل فى طريق الحرير الذى سيربط الصين بآسيا كلها ثم أوروبا" .

أما عن فضائح الكنيسة فى بريطانيا والولايات المتحدة ومدى الانهيار الذى تردت إليه فيحدثنا عنه أحمد منصور فى مقاله بصحيفة الأسبوع 8/9/2003 . تعيش الكنيسة الإنجليكانية فى بريطانيا أزمة كبيرة منذ أن كشف أسقف كانتربرى السابق الدكتور جورج كارى فى 6 يوليو الماضى أنه قام بسياقة أسقفين فى الكنيسة الإنجليكانية رغم علمه بأنهما لوطيان . وجاءت تصريحات كارى فى أعقاب إعلان أسقف كانتربرى الحالى روان وليامز عن تعيين جفرى هون الذى يجاهر بأنه لوطى أسقفاً لمدينة رنغ التى تقع شرق العاصمة لندن . أما على الضفة الأخرى من الأطلسى  فقد قام الأساقفة الأمريكيون الإنجليكانيون فى 6 أغسطس الماضى بتثبيت جين روبنسون أسقفا فى نيوهامبشاير رغم اعترافه بأنه شاذ ، بل إنه وقف فى المؤتمر الصحفى الذى عقده فى أعقاب تعيينه وإلى جواره الرجل الذى يمارس معه اللواط مارك أندرو فى تحدٍ واضح لمشاعر الجميع .

بالها من كنيسة داعرة ، وياله من مستنقع آسن ذلك الذى تغوص فيه المدنية الأمريكية والبريطانية والذى يريدون لنا أن نغوص فيه . قبحت تلك المدنية، وقبح الذين بها يبشرون ، وإليها يدعون ، وفى سبيلها يقاتلون . عندما تصبح الكنيسة مرتعاً للجنس ، وعندما يصبح رجال الذين نموذجا للانتكاس يقتدى به المقتدون ، ويهتدى به المهتدون فبئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدى القوم الظالمين .

يا أيها الذين آمنوا ] قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ ويُخْزِهِمْ ويَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ ويَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (14) ويُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ويَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَاءُ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [ . ] فَإذَا لَقِيتُمُ الَذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الوَثَاقَ فَإمَّا مَناً بَعْدُ وإمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ ولَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ ولَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ والَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ [ .
إن أمريكا تستند إلى سناد مائل ، وتتحصن بحصن واهن وتصغى إلى وعود الشيطان ] يَعِدُهُمْ ويُمَنِّيهِمْ ومَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إلا غُرُوراً [ .

 كيف بأمريكا إذا نزل بها سخط الله ، أم كيف بها إذا حل عليها غضب الله ، أم هل تستطيع أن ترد بأس الله فإنه لايرد بأسه عن القوم المجرمين ] إنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وخَافُونِ إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ   [.

يا أيها الذين آمنوا أنتم الأقوى بإيمانكم ، أنتم الأعلون بدينكم ، أنتم الأعز بإسلامكم ] فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الكُفْرِ إنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ [.ألا تقاتلون قوما احتلوا أرضكم، ونهبوا أموالكم ،وسرقوا تاريخكم بل يريدون أن يبدلوا دينكم ] أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [.هؤلاء وليهم الشيطان وأنتم وليكم الرحمن ، أولئك يقاتلون فى سبيل الطاغوت وأنتم تقاتلون فى سبيل الله ] فَقَاتِلُوا أُوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً [.

يا أيها الذين آمنوا أنتم تدعون إلى كلمة طيبة وهم يدعون إلى كلمة خبيثة ، أنتم تبشرون بالعدل وتدعون إلى الخير وهم يبشرون بالظلم ويدعون إلى جهنم و بئس مثوى الظالمين.

أيها المؤمنون : ماذا بقى لكم من الحياة وأنتم تسعون إلى الحياة بأبدان فقدت نضارة الحياة ، ولماذا تخشون الموت وأنتم تعيشون ساعات هى أقسى من الموت ، وفيم تؤملون بعد أن قطع الكفار دونكم كل أمل ، وماذا تنتظرون وقد أحاط بكم الكفار يريدون أن يستأصلوا شأفتكم ويمحوا آثاركم ] واللَّهُ مِن ورَائِهِم مُّحِيطٌ [.











يذكر أن الاقتصادي المعروف " ليندون لاروش " أحد مرشحى الحزب الديمقراطى الأمريكى لانتخابات الرئاسة القادمة عام 2004كان قد صرح فى 24 /7 / 2001  [ 47 يوما فقط قبل تفجيرات 11سبتمبر ] قائلاً " نحن فى أزمة مالية حادة ، ونظامنا على حافة الإفلاس ، ونظمنا للمواصلات والطاقة والتعليم والصحة وبنيتنا التحتية كلها فى حالة انهيار .. فى ظل حدوث تحولات جديدة فى آسيا مع تأسيس منظمة شنغهاي وبدء إعادة العمل فى طريق الحرير الذى سيربط الصين بآسيا كلها ثم أوروبا" .

أما عن فضائح الكنيسة فى بريطانيا والولايات المتحدة ومدى الانهيار الذى تردت إليه فيحدثنا عنه أحمد منصور فى مقاله بصحيفة الأسبوع 8/9/2003 . تعيش الكنيسة الإنجليكانية فى بريطانيا أزمة كبيرة منذ أن كشف أسقف كانتربرى السابق الدكتور جورج كارى فى 6 يوليو الماضى أنه قام بسياقة أسقفين فى الكنيسة الإنجليكانية رغم علمه بأنهما لوطيان . وجاءت تصريحات كارى فى أعقاب إعلان أسقف كانتربرى الحالى روان وليامز عن تعيين جفرى هون الذى يجاهر بأنه لوطى أسقفاً لمدينة رنغ التى تقع شرق العاصمة لندن . أما على الضفة الأخرى من الأطلسى  فقد قام الأساقفة الأمريكيون الإنجليكانيون فى 6 أغسطس الماضى بتثبيت جين روبنسون أسقفا فى نيوهامبشاير رغم اعترافه بأنه شاذ ، بل إنه وقف فى المؤتمر الصحفى الذى عقده فى أعقاب تعيينه وإلى جواره الرجل الذى يمارس معه اللواط مارك أندرو فى تحدٍ واضح لمشاعر الجميع .

بالها من كنيسة داعرة ، وياله من مستنقع آسن ذلك الذى تغوص فيه المدنية الأمريكية والبريطانية والذى يريدون لنا أن نغوص فيه . قبحت تلك المدنية، وقبح الذين بها يبشرون ، وإليها يدعون ، وفى سبيلها يقاتلون . عندما تصبح الكنيسة مرتعاً للجنس ، وعندما يصبح رجال الذين نموذجا للانتكاس يقتدى به المقتدون ، ويهتدى به المهتدون فبئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله لا يهدى القوم الظالمين .

يا أيها الذين آمنوا ] قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ ويُخْزِهِمْ ويَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ ويَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ (14) ويُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ويَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَن يَشَاءُ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [ . ] فَإذَا لَقِيتُمُ الَذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الوَثَاقَ فَإمَّا مَناً بَعْدُ وإمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ ولَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ ولَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ والَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ [ .
إن أمريكا تستند إلى سناد مائل ، وتتحصن بحصن واهن وتصغى إلى وعود الشيطان ] يَعِدُهُمْ ويُمَنِّيهِمْ ومَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إلا غُرُوراً [ .

 كيف بأمريكا إذا نزل بها سخط الله ، أم كيف بها إذا حل عليها غضب الله ، أم هل تستطيع أن ترد بأس الله فإنه لايرد بأسه عن القوم المجرمين ] إنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وخَافُونِ إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ   [.

يا أيها الذين آمنوا أنتم الأقوى بإيمانكم ، أنتم الأعلون بدينكم ، أنتم الأعز بإسلامكم ] فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الكُفْرِ إنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ [.ألا تقاتلون قوما احتلوا أرضكم، ونهبوا أموالكم ،وسرقوا تاريخكم بل يريدون أن يبدلوا دينكم ] أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ [.هؤلاء وليهم الشيطان وأنتم وليكم الرحمن ، أولئك يقاتلون فى سبيل الطاغوت وأنتم تقاتلون فى سبيل الله ] فَقَاتِلُوا أُوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً [.

يا أيها الذين آمنوا أنتم تدعون إلى كلمة طيبة وهم يدعون إلى كلمة خبيثة ، أنتم تبشرون بالعدل وتدعون إلى الخير وهم يبشرون بالظلم ويدعون إلى جهنم و بئس مثوى الظالمين.

أيها المؤمنون : ماذا بقى لكم من الحياة وأنتم تسعون إلى الحياة بأبدان فقدت نضارة الحياة ، ولماذا تخشون الموت وأنتم تعيشون ساعات هى أقسى من الموت ، وفيم تؤملون بعد أن قطع الكفار دونكم كل أمل ، وماذا تنتظرون وقد أحاط بكم الكفار يريدون أن يستأصلوا شأفتكم ويمحوا آثاركم ] واللَّهُ مِن ورَائِهِم مُّحِيطٌ [.



ليست هناك تعليقات: