3 مارس، 2012

الغزو الشيعي لمصر – 24- كيف تتناقش مع الروافض واهل البدع والاهواء


الغزو الشيعي لمصر – 24-
كيف تتناقش مع الروافض واهل البدع والاهواء
النقاط الذهبيه هي:



قضية التقية!!!

هذه النقطة في حقيقة الأمر من أصعب وأخبث النقاط التي يصعب
عليك{أخي المناظر السني اختي المناظرة السنية} أن تجردون الرافضي منها في النقاش لأن هذه التقية هي الكذب والنفاق بعينه وهي عندهم من الدين الذي
يتقربون لله به وهم في حقيقة الأمر يتقربون للشيطان به لأن الله طيب لا يقبل إلا طيبا. والكذب والنفاق مذموم عند كل الأمم إلا عند
هؤلاء الشواذ من البشر. والله إنه ليصعب على المناظر منا لهم أن يأخذ من أفواههم كلمة واحدة ثابتة فهم ليسوا مثلنا فنحن نعتز بإظهار
ديننا رضي من رضي وسخط من سخط. أما هم فحتي على الإنترنت يستعملون التقية وكأننا بسيوفنا على أعناقهم نهددهم بالقتل
إن قالوا لنا عن عفن ما تخفيه صدورهم!!!! سبحان الله وهل أنتم ياروافض مكرهون على التخفي حتى على الإنترنت؟!؟!؟! وأفضل مثال لذلك عدم تصريحهم إلا القليل بالقول بتحريف القرآن وأن علمائهم الكبار سطروه في كتبهم فهم يدورون حول الرحي
ولا يصرحون رغم أن أفضل دليل عملي على حقيقة هذا الأمر عندهم هو عدم وجود الحوزات العلمية المتخصصة
في القرآن الكريم في جامعاتهم ولا يوجد بها قسم خاص للقرآن الكريم وعلومه بل هم ينتقصون من يكثر وينشغل
منهم بعلوم القرآن الكريم. وهذا ليس نقاشنا وإنما مثال فقط. زبدة الكلام أنصحك
أخي السني المناظر واختي السنية المناظرة أن تلزمون الرافضي بما في كتبهم وأن تبين له تناقض كلامه إن إستعمل نفاق التقية مع ما في كتبهم وألزمه بكلمة فصل لكي لا يضيع الوقت.


كثرة كذبهم في ذكر المصادر لك من كتبنا!!!
هذه النقطة مهمة جدا لأن الرافضي قد تجده يتبجح عليك بأنه مستعد أن يأتيك بأضعاف من المصادر فوق الذي أتى به ليثبت لك حقيقة كلامه وأنه موجود. وهذا الكلام يدور على عدة احتمالات دائما يستعملها الروافض في التلاعب وهي عندما تراجع المصدر قد تجد مؤلفه لا يمثل معتقد أهل السنة والجماعة ككونه من المعتزلة مثلا أو قد تجد المصدرهو من مصدرهم هم
وليس مصدرنا أو قد تجده في بعض كتب التاريخ الغير مسنده أوالتي تحتاج لتحقيق حديثي وليس فقط ذكر عابر.
فكتب التاريخ مثلا ليست عندنا كالصحيحين مثلا لأنه يوجد فيها الكثير من غير الصحيح من الأخبار والوقائع. أو أنه يوجد في مصدر
صحيح ولكن الرافضي الخبيث لا ينقل لك الكلام كاملا بل ينتف منه ما يريد ويترك مايفضح ألاعيبه فلا ينقله لك وهذا فيهم كثير.


قضية استدلالهم بالأحاديث الغير ثابتةّ!!!
هذه النقطه لا تحتاج لتنبيه كبير لأن أكثر إستدلالاتهم علينا هي بالأحاديث التي نحن نحارب
وننقي ديننا منها فكيف تتهمونا بها!!! وهذا هو عين ما نادى بة المحدث الألباني رحمه الله وسماه
بالتصفية والتربية. أي تصفية الدين من كل فكر أو حديث لا يثبت أو موضوع شاب على الدين صفوته
ثم نربي الجيل على هذه الأحاديث المصفاة. فيجب التشديد عليهم بلزوم الحديث الصحيح عن
طريقنا فقط لكي لا يضيع الوقت في الكلام على حديث لا يثبت أصلا!!!!!.


فرحهم المضحك باستدلالهم علينا بالصحيح من الأحاديث!!!
هنا يشعر الرافضي بفرح بالغ وكأنه قد أقام الحجة على مناظره منا. وهنا أمر قد فات هذا الرافضي ونحن لا نلومه لخبثه وعدم أمانته عندنا أصلا. هم يأتونا بالحديث الصحيح ولكن مع الأسف الشديد هم يشرحوه لنا وكأنهم عندنا أمناء بمنزلة إبن حجر العسقلاني في الشرح مثلا!!!
يا سبحان الله هم ينقلون لنا ما يعتقدون فيه قيام حجة علينا ولكن لا ينقلون لنا الشرح من مصادرنا لنعلم على رأس من ستقع الحجة إن هم أرادوا الحجة أصلا.ومثال ذلك يأتوك بأحاديث مجملة في بعض الروايات الصحيحة ليركبوا منه معنى آخر خلاف المعلوم من الأمر
الثبوتي في نفس الحديث ولكن من رواية تفصيلية أخرى تشرح ما أجمل في الرواية الأولى. ويات الرافضي بنسخ موضوعة معامه غيرمخصص للنقاش!! يكفرون بها الصحابة رضي الله عنهم ويتركون الأحاديث والآيات المخصصة الجلية بإيمان الصحابة القوي أو بأحاديث بشارتهم بالجنة.


قضية محاولة تشكيكهم لنا في ثقة علمائنا الكبار!!!
إن أكثر ما يهمهم وينفعهم هو فصل الناس عن إلتفافهم حول علمائنا لأن هذا أمر يغيضهم ويعلمون أننا سنتوجه بتوجيه علمائنا لأنهم هو ورثة الأنبياء الذين يعلمونا بدين الله وبحقيقة أعدائنا وضلالهم. وخير مثال على ذلك إستدلالهم مثلا بوجود قولان إثنان مختلفان للمحدث اللأباني رحمه الله وكان أحدهم ينقل هذا مستدلا على أن الألباني رحمه الله متناقض وغير واضح في علم الحديث ليبين للناس أن هذا الذي تقتدون به وتأتمنونه ليس أهلا لهذا العلم.سبحان الله إن لم يكن الألباني رحمه الله عليه ذا علم بالحديث الشريف فهل أصبح الروافض عندنا أمناء على الكتب التسعة مثلا؟!!! ولعلهم تناسوا أن هناك أمور قد ترجع لخطأ قد فات الطبعات القديمة تداركه
أو أن للأمر إجتهاد قد بان للمحدث الألباني لاحقا أمر خلاف السابق ولم يكن بيده تغيير الطبعات القديمة التي عمت الدنيا بفضل الله. فترى هؤلاء الروافض يضخمون أمرا من لا شيء لأنه لا يحتاج لتعليق لبيان أمره للصغير والكبير منا!!! أو لعلهم يقولون هذا الكلام لضنهم أننا نعتقد عصمة علمائنا كما يزعمون هم عصمة الأئمة عندهم!!


إستدلالهم علينا بكلام أعدائنا من النصارى أو الصوفية مثلا!!!
وهنا تجد الروافض يحتجون على ثبوت بعض الوقائع المكذوبة على حال الدعوة السلفية المباركة وقت حياة المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب والفترة التي من بعده بكلام أمثال لورانس العرب أو بعض القصص المكذوبة من كتب الصوفية في زعمهم مثلا أن الوهابيون عندما أخذوا المدينة دخلوا بخيولهم إلى المسجد النبوي الشريف وآذوا الناس والحجاج كذلك في مكة. سبحان الله وهل كلام الخصوم دليل موثوق؟؟!!!{ تنبهو ياهل السنة}


قضية إستدلالهم ببعض النسخ الغير محققه جيدا!!!
فهنا قد تجد منهم من يأتيك بنسخة ويريك موضع الإستدلال وقد لا تنتبه للأمر فعلا!!! ولكن عندما تقارن هذه النسخة بالنسخ التي تعب أصحابها سنين في تحقيقها ستعلم أن هناك فرق كبير بين النسخ التجارية ذات الأخطاء الكثيرة وبين المنقاة إن شاء الله بحسب جهد المحققين من الأخطاء.وأفضل مثال هو أن أحدهم إستدل عليّ احد الموحدين بكلام لابن كثير رحمه الله من تفسيره وكان
ذاك الرافضي يستشهد بحديث قال ابن كثير بعده وهذا الحديث لا يقدح به...وكان ذاك الرافضي يحتج عليّة عندما قال له بضعف الحديث.فنظر الموحد في التفسير ابن كثير لنسخه محققة على عشر نسخ وإذا بة وجد النسخة فيها كلام ابن كثير بعد الحديث يقول( وهذا الحديث لا يفرح به)أي ضعيف فقال الموحد الله أكبر خطأ مطبعي بسيط يقلب المعني رأسا على عقب فالحمد لله على جهد المحققين المخلصين بإذن الله.


قضية إستشهادهم بقصائد الشعر!!!!
أولا بغض النظر عن صحة سند القصيدة أم لا فنحن نقول في (((العموم))) وهل المرجع عندنا القصائد أم الوحيان القرآن والسنة؟؟؟!! أضف لذلك أن كثيرا من القصائد المفتراة لا يملون من الإستشهاد بها في النقاش ولا أدري إلى متي ستكرر في باب النقاش وكأنها قرآن لا نستطيع أن نعارضهم على الإستشهاد به!!!


قضية التدليس والخلط في بيان أسماء العلماء أو الأشخاص!!!!
وهنا قد يقولون لك إن ابن حجر العسقلاني قد قال في الحديث كذا وكذا وهم في الحقيقة يعلمون
أن الذي يتكلمون عنه هو ابن حجر المتساهل في الحديث وليس الحافظ العسقلاني ولكنهم يوهمون السامع على أنهما شخص واحد ويدلسون عليه لغاية خبيثة لا تمت للأمانة العلمية بصلة فتنبه اخي المناظر السني اختي المناظرة السنية.


قضية التفرع في المسائل الفرعية مع تجاهل الإصول!!!
وهذا الباب لا يغرق فيه إلا الجدد الذين لا يعلمون بحقيقة الفوارق الإصولية التي تفصلهم عنا.فما فائدة النقاش بالساعات في مسألة المسح أو الغسل للقدم في الوضوء وهم لا يعترفون بكل مصادرنا بما فيها القرآن الكريم لأنهم يزعمون تحريفه وتبديله من قبل الصحابه!!! والعقيدة عندهم تختلف تماما لشركياتهم في القبور والأولياء وقس بمكيال وبلا مكيال في هذا الأمر. فلا تتعب نفسك {أخي السني المناظر واختي السنية المناظرة}في الفرعيات لأن الأصل مجروح فما فائدة علاج الفرع والأصل ينزف طيلة قرون متلاطمة.
اللهم اغفر لكاتبها وناقلها واغفر لوالديهما واهليهما وذريتهماواجشرهم معا سيد المرسلين محمد صلوات ربى وسلامه عليه
(منقول)

ليست هناك تعليقات: