13 نوفمبر 2011

الغزو الشيعي لمصر – 4 – الاحتلال الايراني للجزر العربية في الخليج العربي:


الغزو الشيعي لمصر – 4 –
الاحتلال الايراني للجزر العربية في الخليج العربي:
احتلال جزيرة(هنجام):
احتلت إيران جزيرة(هنجام) القريبة من رأس الخيمة في عام 1950م وعدد سكانها ستة ألاف نسمة وقد لجأ بعضهم بعد الاحتلال إلى رأس الخيمة وبعضهم الأخر توزعوا بين البحرين ودبي . الجدير بالذكر أنه كان يحكم هذه الجزيرة الشيخ احمد بن عبيد بن جمعة ال مكتوم.
احتلال جزيرة (صري):
احتلت إيران جزيرة (صري) الواقعة بين ابوظبي والشارقة في عام 1964م ثم أشادوا فيها مطاراً حربياً ولا أظن أن أحداً من القراء يجهل لماذا اختاروا ان يكون هذا المطار حربياً؟
احتلال جزيرة (الغنم):
احتلت إيران جزيرة (الغنم) التابعة لعُمان لأنها واقعة على مضيق هرمز.
استقلال البحرين:
في 13/8/1971م جرى استفتاء شعبي على استقلال البحرين و صادق مجلس الأمن على نتائج هذا الاستفتاء الؤيدة للاستقلال وقبلت به ايران؛ وسكتت إلى حين عن مطالبة بالبحرين.
احتلال طنب الكبري و طنب الصغري و أبو موسي:
في 30/11/1971م أي بعد شهرين ونصف من استقلال البحرين غزت ايران عسكرياً ثلاث جزر عربية طنب الكبرى واطنب الصغرى التابعتين لإمارة رأس الخيمة وجزيرة بو موسى التابعة لإمارة الشارقة وتشرد سكان هذه الجزر بعد أن حرموا من ديارهم فاستوطنوا في إمارات ساحل عمان .
ولم تكن أهمية هذه الجزر بمساحتها ولا بسكانها ؛ وإنما أهميتها بموقعها الاستراتيجي  عند مضيق هرمز الذي يمر منه 70في المئه من النفط العالمي .ومنه 18 في المئة للولايات المتحدة الأمريكية و52 في المئة من استهلاك اوربا و5 في المئة تستلم اليابان وفي كل 11 دقيقة تعبر ناقلة ضخمة في هذا المضيق تحت حماية و مراقبة البطاريات الإيرانية مع ان عرض المضيق لا يزيد على عشرين ميلاً ،
أما الدول المصدرة لمعظم هذا النفط فهي العراق والكويت والسعودية وقطر وابوظبي وبقية دول الخليجة.
أجل إن ايران ماضية وبأضرار في تحقيق مخططاتها التي لخصها  رئيس وزرائها حلنجي ميرزا في مذكرة وجهها إلى وزير الخارجية البريطانية عام 1840م وقد جاء فيها:
(إن الشعور السائد لدى جميع الحكومات الفارسية المتعاقبة أن الخليج الفارسي ( كما يسميه الفرس ) من بداية شط العرب إلى مسقط بجميع جزائره وموانئه بدون استثناء ينتهي إلى فارس بدليل أنه خليج فارسي وليس عربياً).
ومنذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا وهم يعملون جاهدين من اجل تحقيق هذه المخططات
 ولهذا فقد سيطروا على الساحل الشرقي بعد احتلالهم للاحواز ثم راحوا يقضمون الجزر العربية الواقعة على ساحل الخليج العربي وبنوا فيها مطارات و مواقع حربية محصنة ونتيجة لذلك فقد أصبحوا قادرين على التحكم بمضيق هرمز .
وما كانت إيران قادرة على تحقيق هذه الإنجازات الاستعمارية لولا الدعم القوي الذي تلقته من بريطانيا التي كانت تسيطر على الخليج فبريطانيا هي التي غدرت بحليفها الشيخ خزعل وهي التي تنكرت لشيوخ خليج عمُان وسلمت هذه الجزر لإيران وهذا درس لا تنقصه الصراحة ولا الوضوح لدول الخليج العربي ثم للدول العربية الأخرى التي تعتمد اليوم على حماية أمريكا وبريطانيا لها من المخاطر الإيرانية

ليست هناك تعليقات: