14 يناير، 2012

الغزو الشيعي لمصر – 20 –



الغزو الشيعي لمصر – 20 –
السقوط البائس لمجدي حسين في طهران
قبل أن نقرأ ما أوردته وكالات الأنباء عن زيارته لطهران لتلقي البركات من الشيعة الكفار تعالوا لنوضح الحقائق التالية :
1-    التشيع ليس اسلاما – انما (هو دين آخر)
2-    ايران الشيعية ضد العرب و المسلمين ليس الآن بل علي مدار تارخها – سنكشف حقدهم الأسود فيما بعد ان شاء الله
3-    ايران الشيعية تريد السيطرو علي الخليج العربي و تقسيم السعودية
4-    ايران الشيعية تساعد بالأموال و السلاح و الحرس الثوري النظام النصيري الكافر في قتل و ابادة المسلمين في سوريا الآن و معها حزب الله الشيعي اللبناني الكافر
5-    ايران الشيعية تخطط لعودة ( الدولة الفاطمية الشيعية ) في مصر
6-    يوجد (تحالف غادر) بين ايران الشيعية و أمريكا الصليبية و اسرائيل اليهودية ضد فلسطين و العرب و المسلمين
7-    ايران الشيعية تتاجر و تنصب و تستخدم التقية في تناولها للمأساة الفلسطينية و أيضا للثورة الشعبية المصرية
8-    جندت ايران الشيعية كثيرا من الكتاب و الصحفيين لتنفيذ خططها و مؤامراتها في مصر و الخليج و البلاد العربية كلها – سنتابع هذا الملف لاحقا ان شاء الله --- و للأسف بعضهم ممن يحسبون علي التيار الأسلامي , و هاهو أحدهم الأستاذ مجدي حسين – و لا حول و لا قوة الا بالله العظيم   
و الآن نقرأ الخبر:
(((اعتبرت طهران أن ثورة الشعب المصري أنهكت إسرائيل وأميركا، مشددة على أن الثورة أحيت مكانة مصر في المنطقة والعالم، خصوصا بين الدول الإسلامية.
وقال رئيس مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني علي لاريجاني، خلال لقائه الأمين العام لحزب العمل الإسلامي المصري مجدي حسين في طهران، إن «ثورة الشعب المصري أنهكت بالدرجة الأولى أميركا والكيان الصهيوني».
وأضاف لاريجاني إن «ثورة الشعب المصري تعتبر حركة شعبية تركت أثرا بالغا على مجريات الأحداث في العالم، ومن هذا المنطلق تعاطف الشعب الإيراني مع حركة الشباب المصري». وأكد أن «ثورة الشباب في مصر أحيت مكانة مصر في المنطقة والعالم، خصوصا بين الدول الإسلامية»، معربا عن أمله «بان يصل الشعب المصري إلى أهدافه المنشودة ويحافظ على وحدته الداخلية».
من جهته، اعتبر حسين أن «الثورة الإسلامية تركت أثرا بالغا على الشعب المصري، وهذا الشعب تأثر بتعاليم الثورة الإسلامية، بحيث استطاع الشعب المصري أن يقهر نظام (الرئيس السابق) حسني مبارك بإرادته».
وكان وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي شدد، خلال لقائه حسين، على «ضرورة الإبقاء على تضامن ويقظة الأمة المصرية حتى النصر النهائي» للحركة الشعبية التي أدت إلى تنحّي مبارك. وأكد «عزم وإرادة البلدين على إقامة علاقات متينة ودائمة».
من جانبه شدد حسين على أن «الثورة الإسلامية الإيرانية، واعدة بالنسبة لوحدة المسلمين»، مؤكدا ضرورة «إقامة علاقات متينة بين البلدين والحكومتين الإيرانية والمصرية». وكان حسين، المعارض منذ زمن طويل لنظام مبارك، أعلن عزمه الترشح إلى الانتخابات الرئاسية في مصر نهاية العام الحالي. )))
)
مهر، ارنا، ا ف ب)

ليست هناك تعليقات: