2 أكتوبر، 2011

محمود عباس عميل للموساد

محمود عباس عميل للموساد

هذه نسخة متحقق منها من هذه الصفحةعرض/إخفاء التفاصيل

محمود عباس



رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية*

لا يزال

تولى المنصب
15 يناير 2005

أتى قبله

روحي فتوح


رئيس اللجنة التنفيذية في م.ت.ف (الرابع)

في المنصب
11 نوفمبر 2004
ما زال

أتى قبله

ياسر عرفات


ولد

26 مارس 1935 (السن 76 سنة)
صفد
، فلسطين

الحزب السياسي

حركة فتح

الإقامة

رام الله

الدراسة الجامعية

جامعة دمشق
جامعة القاهرة
جامعة موسكو

الديانة

مسلم

*انتهت فترة عباس في 9 يناير 2009، لكنه مدّدها بسبب الانقسام الفلسطيني، علماً إنه وبحسب القانون الأساسي الفلسطيني تؤول رئاسة السلطة إلي رئيس المجلس التشريعي لحين إجراء انتخابات جديدة[1]. لكن حتى حركة حماس لم يظهر منها ما يفيد إلى انتقال المنصب لرئيس المجلس التشريعي على الرغم من إنها لا تعترف بشرعية بقائه في المنصب.

محمود عباس (أبو مازن) (26 مارس 1935 -)، الرئيس الثالث للسلطة الوطنية الفلسطينية منذ 15 يناير 2005 ولا يزال في المنصب على الرغم من انتهاء ولايته دستورياً في 9 يناير 2009[1]. هو أحد قياديي حركة فتح الفلسطينية، ويشغل منصب رئيس اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية منذ 11 نوفمبر 2004 بعد وفاة زعيمها ياسر عرفات. واستمر بمواصلة مهام الرئاسة على الرغم من انتهاء فترته الرئاسية في 9 يناير 2009 وذلك بسبب ظروف الحرب على غزة[2][3].

وكان قد تولى رئاسة الوزراء في السلطة الفلسطينية في مارس إلى أكتوبر 2003 عندما استقال بسبب خلافات بينه وبين رئيس السلطة ياسر عرفات حول الصلاحيات، وقد قاد قبل ذلك المفاوضات التي أبرمها الفلسطينيون مع نظرائهم الإسرائيليين.

[عدل] نشأته

ولد محمود رضا عباس[بحاجة لمصدر] في مدينة صفد في فلسطين التي كانت حينئذ خاضعة للانتداب البريطاني، ثم اضطر للرحيل مع بقية أفراد أسرته إلى سوريا بعد إقامة دولة إسرائيل في عام 1948 وتهجير غالبية سكانها الأصليين إلى الدول العربية المحيطة. تلقى تعليمه الثانوي والجامعي في جامعة دمشق. ثم التحق بجامعة القاهرة لدراسة القانون. التحق بعد ذلك بإحدى الجامعات السوفياتية في موسكو حيث حصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية وكانت أطروحته عن "العلاقة بين قادة النازية وقادة الحركة الصهيونية" التي طبعتها دار ابن رشد بعد ذلك في كتاب حمل العنوان نفسه.

[عدل] حياته السياسية

بدأ نشاطه السياسي من سوريا، ثم انتقل إلى العمل مديرا لشؤون الأفراد في إدارة الخدمة المدنية في قطر ومن هناك قام بتنظيم مجموعات فلسطينية واتصل بحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي كانت وليدة آنذاك.

وشارك في اللجنة المركزية الأولى لكنه ظل بعيدا عن مركز الأحداث نظراً لوجوده في دمشق وقاعدة منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت في بيروت. وظل عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني منذ عام 1968. حصل خلال عمله السياسي على الدكتوراه في تاريخ الصهيونية من كلية الدراسات الشرقية في موسكو.

قاد المفاوضات مع الجنرال ماتيتياهو بيليد والتي أدت إلى إعلان مبادئ السلام على أساس الحل بإقامة دولتين والمعلنة في 1 يناير 1977.

كما إنه عضو في اللجنة الاقتصادية لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ أبريل 1981، وتولى حقيبة الأراضي المحتلة بعد اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد).

وفي عام 1996 أختير أميناً لسر الجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وذلك جعله الرجل الثاني عمليا في ترتيبه القيادة الفلسطينية. وكان قد عاد إلى فلسطين في يوليو/ تموز من عام 1995.

[عدل] جهوده في محادثات السلام

http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/3/35/Rice_Olmert_Abbas_2007.jpg/250px-Rice_Olmert_Abbas_2007.jpg

http://bits.wikimedia.org/skins-1.17/common/images/magnify-clip.png

لقاء محمود عباس مع وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت

شارك في المحادثات السرية بين الفلسطينيين والإسرائيليين من خلال وسطاء هولنديين عام 1989، كما قام بتنسيق المفاوضات أثناء مؤتمر مدريد للسلام والذي عقد عام 1991. كما أشرف على المفاوضات التي أدت إلى اتفاق أوسلو، كما قاد المفاوضات التي جرت في القاهرة وأصبحت ما يعرف باسم اتفاق غزة -أريحا.

قد ترأس إدارة شؤون التفاوض التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية منذ نشأتها عام 1994. وعمل رئيساً للعلاقات الدولية في المنظمة.

[عدل] رئيس الوزراء

مع بداية عام 2003 وباتفاق بين الإدارتين الأمريكية والإسرائيلية على عدم مواصلة المفاوضات مع ياسر عرفات سطع نجمه كبديل براغماتي لعملية التفاوض خصوصاً أن المؤهلين للتفاوض عوضاً عن عرفات مثل مروان البرغوثي كان مسجون في السجون الإسرائيلية، وبسبب رغبة المجتمع الدولي برجل مرن يعيد إحياء عملية التفاوض، تنامت الضغوط على ياسر عرفات لتعيينه كرئيس للوزراء، وعلى رغم امتعاض عرفات من فكرة رئاسة الوزراء إلا أنه عينه كرئيس للوزراء في 19 مارس 2003، إلا أن الصراع بينه وبين رئيس السلطة ياسر عرفات حول الصلاحيات والنفوذ قد ظهر للعلن، وألمح أنه سيستقيل من منصبه إن لم تتوفر له صلاحيات رئيس الوزراء، إلى أن واجه برلمان السلطة الفلسطينية في سبتمبر 2003 بهذه الحقيقة، وكانت المحصلة أن قدم استقالته من منصبه، وقد وجهت الولايات المتحدة وبريطانيا اللائمة على ياسر عرفات لتخطيه منصب رئيس الوزراء وحكومته.

[عدل] الرئاسة

في 25 نوفمبر 2004 تم ترشيحه كمرشح رئاسي للسلطة الفلسطينية من قبل حركة فتح، وقد جرت الانتخابات في 9 يناير 2005، وكانت النتيجة نجاحه وحصولة على ما نسبته 62.52% [4] من الأصوات. وما زال يتولى رئاسة السلطة الفلسطينية على الرغم من انتهاء فترة رئاسته في 9 يناير 2009، إلا وبسبب الانقسام الفلسطيني الحاصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وأيضاً بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتي شنتها في نهاية عام 2008 وبداية عام 2009 فإنه جدد لنفسه وذلك لحين إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية مع نهاية فترة المجلس الوطني الفلسطيني وذلك نتيجة لتعديلات قانونية[5]، علماً إنه بحسب القانون الأساسي الفلسطيني تؤل الرئاسة بحال خلو المنصب أو فقدان الأهلية القانونية إلي رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني إلى أن تتم الانتخابات لاختيار الرئيس الجديد[1]، وهذا لم يتم بعد انتهاء ولايته. وقد سبب بقائه على رئاسة السلطة خلاف حتى على المستوى العربي، ومنها عندما دعي لتمثيل فلسطين في القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والتي أقيمت في الكويت في يناير من عام 2009، حيث لاقى حضوره احتجاج من النواب الإسلاميون في مجلس الأمة الكويتي وذلك على ما وصفوه بشرعية تمثيله بسبب نهاية فترته الرئاسية[6]، كما إنهم اتهموه بالتآمر على الشعب الفلسطيني ومساندة إسرائيل في حصارها وهجومها على قطاع غزة[7].

وكان المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية قد انتخبه رئيساً لدولة فلسطين بتاريخ 23 نوفمبر 2008[8].

[عدل] مراجع

1. ^ أ ب ت شرعية رئيس السلطة الفلسطينية بعد انتهاء ولايته، حوار مع أحمد الخالدي/ رئيس لجنة صياغة الدستور الفلسطيني، برنامج بلا حدود، قناة الجزيرة، 1 أكتوبر 2008م

2. ^ أزمة غزة ترجئ الخلاف على رئاسة عباس التي تنتهي 9 يناير 2009

3. ^ صحيفة القدس عدد الجمعة 9 يناير 2009

4. ^ ملخص النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية 2005، لجنة الانتخابات المركزية - فلسطين

5. ^ حقائق عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إيلاف، دخل في 12 نوفمبر 2009

6. ^ 22 نائبا يعتصمون بالبرلمان احتجاجا على دعوته -لجزيرة نت

7. ^ اتهموه بالتواطؤ في مجزرة غزة -نواب إسلاميون يطالبون بمنع عباس من دخول الكويت - الجزيرة نت

8. ^ المجلس المركزي لفتح ينتخب الرئيس محمود عباس رئيسًا لدولة فلسطين بأغلبية الأعضاء، وكالة فلسطين برس للأنباء، 23 نوفمبر 2008

[عدل]

مشاريع شقيقة

هناك المزيد من الصور والملفات في ويكيميديا كومنز حول: محمود عباس

Top of Form



القدومي: عباس تواطأ لاغتيال عرفات 13/07/2009




اتهم أمين سر اللجنة المركزية العليا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) فاروق القدومي الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالتواطؤ مع السلطات الإسرائيلية لاغتيال الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وقال القدومي في مؤتمر صحفي مصغر بالعاصمة الأردنية عمان الأحد إن عرفات أودع لديه قبل وفاته محضرا لاجتماع سري جمع عباس والمسؤول السابق في الأمن الوقائي الفلسطيني محمد دحلان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون وضباط من الاستخبارات الأميركية، وتم التخطيط فيه لاغتيال عرفات وقيادات أخرى من فصائل المقاومة الفلسطينية.

الخطوة الأولى
وحسب نسخة موجزة من المحضر تلاها القدومي على الصحفيين الحاضرين للمؤتمر –تلقت الجزيرة نت نسخة منها- فإن شارون قال لعباس ودحلان إنه يجب العمل على قتل كل القادة العسكريين والسياسيين لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.

ويضيف شارون –حسب النسخة المذكورة- "يجب أن تكون الخطوة الأولى هي قتل عرفات مسموما، فأنا لا أريد إبعاده إلا إذا كان هناك ضمانات من الدولة المعنية أن تضعه في الإقامة الجبرية، وإلا فإن عرفات سيعود ليعيش في الطائرة" في إشارة إلى تنقلاته الكثيرة في العالم لما كان خارج فلسطين.

وتنسب نسخة المحضر إلى عباس قوله ردا على شارون "إن مات عرفات قبل أن نتمكن من السيطرة على الأرض، وعلى كل المؤسسات، وعلى حركة فتح وكتائب الأقصى، فإننا قد نواجه مصاعب كبيرة".

واقترح عباس –حسب النسخة دائما- تمرير المخططات الإسرائيلية عبر عرفات نفسه بدفعه إلى الموافقة على تصفيات قيادات المقاومة الفلسطينية ليتحمل تبعات ذلك.

مراقبة المقاومين
وتنقل نسخة المحضر عن دحلان قوله لشارون "نحن الآن قمنا بتشكيل جهاز خليط من الشرطة والأمن الوقائي، وتجاوز عدده 1800 شخص. وهذا الخليط حتى نتمكن من استيعاب من تم تزكيته من قبلكم".

وأضاف دحلان "نحن الآن نضع كافة الضباط في كل الأجهزة أمام خيارات صعبة، وسنضيق عليهم بكل الوسائل حتى يتبعونا، وسنعمل على عزل كل الضباط الذين يكونون عقبة أمامنا".

وحسب النسخة فإن دحلان أكد لشارون أنه وضع "أخطر" قيادات حماس والجهاد وكتائب الأقصى تحت المراقبة، وقال "لو طلبت مني الآن أخطر خمسة أشخاص، فإني أستطيع أن أحدد لكم أماكنهم بدقة" مضيفا أنه يعمل على اختراق صفوف التنظيمات الفلسطينية.

ويقول دحلان أيضا متوجها بالحديث لشارون "عوامل النجاح أصبحت بأيدينا، وعرفات أصبح يفقد سيطرته على الأمور شيئا فشينا, وأصبحنا نسيطر على المؤسسات أكثر من السابق (...) وقد أرسلنا لكم كل الوثائق حول تلك المواضيع بالتفصيل".

تصرفات انفرادية
ووزع القدومي أيضا في المؤتمر الصحفي بيانا يتهم فيه الرئيس الفلسطيني "بالاستبداد" في "تصرفاته الانفرادية" و"اقتناص ألقاب" عرفات.

وقال البيان –الذي تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إن عباس "طلب تسميته قائدا عاما للثورة، ثم رئيسا لدولة فلسطين في المنفى، وصار مغرما بالألقاب والتسميات اللامعة باسترضاء أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري (لحركة فتح) أحيانا، أو بالاحتيال على أعضاء المجلس المركزي الذي لا يملك صلاحيات كهذه".

واتهم البيان عباس بأنه "استمرأ الزلل والتعاون والتنسيق مع المحتل الإسرائيلي من خلال لقاءاته الحميمة التي يجريها مع قادة العدو الإسرائيلي باسم المفاوضات السياسية في ظل موافقة أميركية".

وقال البيان إن الرئيس الفلسطيني "أمر باعتقال قدامى المناضلين واستبدلهم برجال أمن حديثي العهد جرى تدريبهم بإشراف الجنرال الأميركي (كيث) دايتون، وأحال على التقاعد أصحاب التجارب الطويلة والخبرات من عسكريين ومدنيين".

وندد بقرار عقد المؤتمر السادس لحركة فتح في مدينة بيت لحم "في حضن الاحتلال الإسرائيلي وعلى مرأى من رجاله وأعوانه"، وتساءل لماذا هذا الإصرار على عقده في الأراضي الفلسطينية المحتلة "هل ليتحكم البعض به وبنتائجه؟ أم لهدم حركة فتح ووصمها بالإذعان لتنقلب إلى حزب سياسي محلي في ظل وصاية إسرائيلية؟".


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة

2011

ليبرمان يشيد بموقف عباس أثناء الحرب على غزة

2010-03-30 11:11:05

إسلام أون لاين-وكالات

قال وزير الخارجية الإسرائيلي افيجدور ليبرمان الاثنين 29-03-2010 إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس حث إسرائيل على الإطاحة بحركة المقاومة الإسلامية حماس في حرب غزة العام الماضي وأشاد ليبرمان بموقف الرئيس الفلسطيني أثناء الحرب مؤكداً أنها كانت أفضل حالات عباس التي رآه فيها، قبل أن يعود ويغير موقفه وينحي باللائمة على إسرائيل في ارتكاب جرائم حرب. وذكر ليبرمان أن ذلك أثار شكوكا بشأن مدى ملاءمة عباس كقائد يمكن أن تصنع إسرائيل السلام معه.

وقال ليبرمان لصحيفة معاريف الإسرائيلية "خلال العام الماضي شاهدت عباس في أفضل حالاته. في عملية الرصاص المصبوب اتصل بنا شخصيا ومارس ضغطا وطالبنا بأن نطيح بحماس ونقصيها من السلطة. “وبعد شهر من انتهاء العملية رفع شكوى ضدنا أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي "بتهمة ارتكاب" جرائم حرب. هل هذا شريك...” ونفى معاون لعباس بشدة هذا متهماً الحكومة الإسرائيلية التي يهيمن عليها اليمين بمحاولة تعميق المأزق الذي تواجهه الجهود التي ترعاها الولايات المتحدة لإحياء المفاوضات.

وقال نبيل أبو ردينة لرويترز “هذا كلام غير صحيح هو استمرار لحملة التشهير والتشويه للتهرب من عملية السلام وهذه سياسة التصعيد الإسرائيلية المستمرة هدفها التهرب من عملية السلام وهدفها تدمير الجهود وأخر مثال على ذلك موجة الاستيطان المستمرة والإهانات الموجه للإدارة الأمريكية كل هذه محاولة لخلق المناخ لتدمير أي فرصة لإنقاذ عملية السلام.”

وشنت إسرائيل عدواناً على غزة بدأ يوم 27 ديسمبر 2008 واستمر ثلاثة أسابيع بهدف معلن هو وقف الهجمات الصاروخية من جانب حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى. وقتلت إسرائيل خلاله 1400 فلسطيني اغلبهم مدنيون مما أدى إلى تعرضها لحملة انتقادات خارجية لاذعة ووقف المفاوضات بين عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت إيهود أولمرت الذي ينتمي لتيار الوسط. وقتل لإسرائيل عشرة جنود وثلاثة مدنيين.

حماس.. تأكيد للشكوك

ورفض متحدث الإفصاح على أي أساس بنى وزير الخارجية مزاعمه. لكن مسؤولا إسرائيليا كبيرا في ذلك الوقت قال إن رواية ليبرمان “دقيقة بشكل جوهري”. واعتبرت حماس التي كانت قد اتهمت بالفعل عباس بتشجيع إسرائيل على مواصلة الحرب اتهام ليبرمان بأنه تأكيد لشكوكها في الرئيس الفلسطيني. وقال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس إن هذا البيان الخطير يؤكد مرة أخرى حقيقة أن عباس لم يعد مناسبا لتمثيل الشعب الفلسطيني حيث تأمر على شعبه خلال الحرب.

وانضم عباس لإدانة هجوم غزة الذي شنته حكومة أولمرت لكنه اغضب كثيرا من الفلسطينيين لتردده في تأييد تقرير للأمم المتحدة عن وقوع جرائم حرب في سبتمبر ركز على سلوك إسرائيل خلال الحرب. وفي مقابلة معاريف استبعد ليبرمان إلى حد بعيد فرص حدوث تقدم مع حكومة عباس الذي لا يحكم سوى الضفة الغربية بعدما انتزعت حماس السيطرة الكاملة على قطاع غزة في 2007. وتلاشت الآمال في بدء محادثات غير مباشرة هذا الشهر بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مشروعا استيطانيا جديدا لليهود على الأرض المحتلة حيث يسعى الفلسطينيون لإقامة دولة. كما أثار المشروع المقرر إقامته على منطقة بالضفة الغربية ضمتها إسرائيل للقدس تساؤلات أمريكية مدى بشأن جدية نتنياهو بشأن صنع السلام. ولا يزال هذا الخلاف عصيا على الحل.

http://www.islamonline.net/i3/ContentServer?pagename=IslamOnline/i3LayoutA&c=OldArticle&cid=1269932445881#ixzz0jphdM2yz

Top of Form



محضر اجتماع عباس ودحلان وشارون 14/07/2009




فيما يلي محضر للاجتماع السري لمحمود عباس ومحمد دحلان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون وضباط من الاستخبارات الأميركية، والذي وزعه أمين سر اللجنة المركزية العليا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فاروق القدومي، وقال إن الرئيس الراحل ياسر عرفات أودعه لديه قبل وفاته، وتم التخطيط فيه لاغتيال عرفات وقيادات أخرى من فصائل المقاومة الفلسطينية.

نص المحضر

شارون: كنت مصرا على هذا الإجتماع قبل القمة حتى نستكمل كل الأمور الأمنية، ونضع النقاط على الحروف، لكي لا نواجه التباسات وتأويلات في المستقبل.

دحلان: لو لم تطلبوا هذا الاجتماع لطلبته أنا.

شارون: بداية يجب العمل على قتل كل القادة العسكريين والسياسيين لـ "حماس" والجهاد وكتائب الأقصى والجبهة الشعبية حتى نحدث حالة من الفوضى في صفوفهم تمكنكم من الإنقضاض عليهم بسهولة.

أبو مازن: بهذه الطريقة حتما سنفشل، ولن نتمكن من القضاء عليهم أو مواجهتهم.

شارون: اذا ما هو مخططكم..؟؟؟

دحلان: قلنا لكم مخططنا وابلغناكم إياه، وللأميركان مكتوبا. يجب أولا أن نكون هناك فترة هدوء حتى نتمكن خلالها من اكمال اطباقنا على كل الأجهزة الأمنية وكل المؤسسات.

شارون: ما دام عرفات قابع لكم في المقاطعة في رام الله فإنكم ستفشلون حتما. فهذا الثعلب سيفاجئكم مثلما فعل معكم سابقا، لأنه يعرف كل ما تنوون عمله، وسيعمل على افشالكم واعاقتكم حتما. وقد كان يجاهر مثلما كان يقول الشارع عنكم أنه يستخدمكم للمرحلة القذرة.

دحلان: سنرى من يستغل الآخر.

شارون: يجب أن تكون الخطوة الأولى هي قتل عرفات مسموما، فأنا لا أريد ابعاده إلا اذا كان هناك ضمانات من الدولة المعنية أن تضعه في الإقامة الجبرية، وإلا فإن عرفات سيعود ليعيش في الطائرة.

أبو مازن: إن مات عرفات قبل أن نتمكن من السيطرة على الأرض، وعلى كل المؤسسات، وعلى حركة "فتح"، وكتائب الأقصى، فإننا قد نواجه مصاعب كبيرة.

شارون: على العكس تماما، فلن تسيطروا على شىء وعرفات حي.

أبو مازن: الخطة أن نمرر كل شيء من خلال عرفات، وهذا أنجح لنا ولكم. وفي مرحلة الإصطدام مع التنظيمات الفلسطينية، وتصفية قادتها، وكوادرها، فإن هذه الأمور سيتحمل تبعاتها عرفات نفسه. ولن يقول للناس إن هذا فعل أبو مازن، بل فعل رئيس السلطة. فأنا أعرف عرفات جيدا. لن يقبل أن يكون على الهامش، بل يجب أن يكون هو القائد، وإن فقد كل الخيارات، ولم يكن امامه إلا الحرب الأهلية، فإنه أيضا يحبذ أن يكون القائد.

شارون: كنتم تقولون قبل كامب ديفيد أن عرفات آخر من يعلم وتفاجأ باراك وكلينتون وتينت بأنه حر بمن يضم، ويبدو أنكم لا تتعلموا من الماضي.

دحلان: نحن الآن قمنا بتشكيل جهاز خليط من الشرطة والأمن الوقائي، وتجاوز عدده 1800 شخص. وهذا الخليط حتى نتمكن من استيعاب من تم تزكيته من قبلكم على أساس أن كل طرف من الشرطة أو الأمن الوقائي يعتقد أن الملحقين من الجهاز الآخر، ونستطيع أن نزيد عما نريد. ونحن الآن نضع كافة الضباط في كل الأجهزة أمام خيارات صعبة، وسنضيق عليهم بكل الوسائل حتى يتبعونا، وسنعمل على عزل كل الضباط الذين يكونون عقبة امامنا. ونحن لن ننتظر. لقد بدأنا بالعمل بكثافة، ووضعنا أخطر الأشخاص من "حماس" والجهاد وكتائب الأقصى تحت المراقبة، حيث لو طلبت الآن منى أخطر خمسة اشخاص، فإني أستطيع أن أحدد لكم اماكنهم بدقة، وهذا يمهد لردكم السريع على أي عمل يقومون به ضدكم. ونعمل الآن على اختراق صفوف التنظيمات الفلسطينية، بقوة حتى نتمكن في المراحل القادمة من تفكيكهم وتصفيتهم.

شارون: ستجدني داعما لك من الجو في الأهداف التي تصعب عليكم. ولكني أخشى أن يكون عرفات اخترقكم، وسرب خطتكم لـ "حماس" والجهاد والآخرين.

دحلان: هذا الجهاز لا علاقة لعرفات به لا من قريب أو بعيد، باسثناء رواتب الملحقين من الجهازين من خلال وزارة المالية (سلام فياض كان زير المالية في حكومة أحمد قريع في ذلك الوقت/ المحرر). وقد اقتطعنا للجهاز ميزانية خاصة من أجل تغطية كافة النفقات، وعرفات يفقد السيطرة، ولن نفارقه في هذه المرحلة.

شارون: يجب أن نسهل عليكم تصفية قادة "حماس" من خلال افتعال ازمة من البداية حتى نتمكن من قتل كل القادة العسكرييين والسياسيين، وبذلك نمهد لكم الطريق للسيطرة على الأرض.

أبو مازن: بهذه الطريقة سنفشل تماما، وسنعجز عن تنفيذ أي شيء من المخطط. بل إن الوضع سيتفجر دون أي سيطرة عليه.

الوفد الأميركي: نرى أن مخطط دحلان جيد، ويجب أن يترك لهم فترة هدوء من أجل السيطرة الكاملة، وعليكم أن تنسجوا لهم من بعض المناطق لتتولى الأمن فيها الشرطة الفلسطينية. فإن حدثت أي عملية عدتم واحتللتم تللك المنطقة بقسوة، حتى يشعر الناس أن هؤلاء كارثة عليهم، وأنهم الذين يجبرون الجيش الإسرائيلي على العودة من المناطق التي خرج منها.

شارون: أبو مازن نفسه كان ينصحنا بأن لا ننسحب قبل تصفية البنية التحتية للإرهاب، وأن لا نكافئه.

أبو مازن: نعم نصحتكم بذلك ولكنكم لم تنجحوا بذلك حتى الآن. وكنت أعتقد أنكم ستنجحون بهذا الأمر سريعا.

دحلان: عوامل النجاح أصبحت بأيدينا، وعرفات أصبح يفقد سيطرته على الأمور شيئا فشينا, وأصبحنا نسيطر على المؤسسات أكثر من السابق عدا عن القوة الأمنية المشتركة من الأمن الوقائي والشرطة، وهي بقيادة العقيد حمدي الريفي. وأنتم تعرفونه جيدا، وقد ارسلنا لكم كل الوثائق حول تلك المواضيع بالتفصيل. وإن المهم أن هذه القوة لا تخضع لعرفات، ولا تقبل منه أي أمر، وسنبدأ عملنا في النصف الشمالي من قطاع غزة كبداية، أما بالنسبة لكتائب الأقصى فقريبا ستصبح كالكتاب المفتوح امامنا. ولقد وضعنا خطة ليكون لهم قائد واحد وسيصفي كل من يعيقنا.

شارون: أنا اوافق على هذا المخطط. وحتى ينجح بسرعة ولا يأخد زمنا طويلا، يجب قتل أهم القيادات السياسية إلي جانب القيادات العسكرية، مثل الرنتيسي وعبد الله الشامي والزهار وأبو شنب وهنية والمجدلاوي ومحمد الهندي ونافذ عزام.

أبو مازن: هذا سيفجر الوضع، وسيفقدنا السيطرة على كل الأمور. يجب بداية أن نعمل من خلال الهدنة حتى نتمكن من السيطرة على الأرض، وهذا أنجح لكم ولنا.

دحلان: بلا شك لا بد من مساعدتكم ميدانيا لنا، فأنا مع قتل الرنتيسي وعبد الله الشامي لأن هؤلاء إن قتلوا فسيحدث ارباك وفراغ كبير في صفوف "حماس" والجهاد الاسلامي، لأن هؤلاء هم القادة الفعليين.

شارون: الآن بدأت تستوعب يا دحلان.

دحلان: لكن ليس الآن. ولا بد من الإنسحاب لنا من اجزاء كبيرة من غزة حتى تكون لنا الحجة الكبيرة، وأمام الناس. وعندما تخرق "حماس" والجهاد الاسلامي الهدنة، تقوموا بقتلهم.

شارون: وإذا لم يخرقوا الهدنة، ستتركونهم ينظموا ويجهزوا عمليات ضدنا لنتفاجأ أن هذه الهدنة كانت تعمل ضدنا..؟

دحلان: هم لن يصبروا على الهدنة حينما تصبح تنظيماتهم تتفكك، وعندها سيقدمون على خرق الهدنة، وبعدها تكون الفرصة بالإنقضاض عليه، ثم البركة فيك يا شارون.

الوفد الأميركي: هذا حل منطقي وعقلاني.

شارون: أنا لن انسى عندما كنتم تقولون لحزب العمل، وحتى لنا، أنكم مسيطرون على كل شيء، وتبين لنا عكس ذلك. دعوني أمهد الطريق بطريقتي الخاصة.

أبو مازن: البند الأول في خارطة الطريق ينص على أنكم تقدمون خطوات داعمة لنا في مكافحة الإرهاب، ونحن نرى أن أكبر دعم لنا أن تسلموننا جزءا من القطاع حتى نتمكن من بسط السيطرة عليه. وقلنا لكم أننا لن نسمح لسلطة غير السلطة أن تكون موجوده على الأرض.

شارون: قلنا لكم أكثر من مرة أن الخطوات الداعمة تعني أن ندعمكم في محاربة الإرهاب.. أي بالطائرات والدبابات

أبو مازن: هذا لا يكون دعما لنا.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة

2011

Top of Form



لجنة: عباس أمر بتأجيل غولدستون 21/01/2010




ميرفت صادق-رام الله

مر أكثر من شهرين على انتهاء أعمال لجنة التحقيق الفلسطينية في ملابسات تأجيل التصويت على تقرير غولدستون الذي اتهم إسرائيل بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حرب غزة، ونتائج التحقيق ما زالت غائبة.

لكن عضوا في لجنة التحقيق التي شكلها رئيس السلطة الفلسطينية بعد الهزة السياسية في الشارع الفلسطيني التي أثارها تأجيل التقرير وتحميل المسؤولية للقيادة الفلسطينية، كشف بصورة غير رسمية عن بعض نتائجه، وهي نتائج تحمّل في مجملها محمود عباس شخصيا المسؤولية.

وأكد عضو اللجنة عزمي الشعيبي للجزيرة نت صحة نتائج التقرير التي أوردها سابقا، وخلصت إلى أن عباس هو المسؤول، باعترافه، عن اتخاذ قرار بتأجيل طرح التقرير للتصويت في مجلس حقوق الإنسان بعد تعرضه لضغوط.

وقال إن طلب التأجيل اتخذه الفريق الفلسطيني حيث تلقى مندوبه في جنيف إبراهيم خريشة في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2009 أوامر في هذا الاتجاه من مستشار رئيس السلطة نمر حماد الذي أبلغه أن عباس اتخذ القرار بناء على اقتراحات عديدة.

وأكد أن لجنة التحقيق استمعت إلى شهادة عباس لثلاث ساعات، وقال فيها إنه هو من طلب التأجيل ويتحمل المسؤولية.

وقال الشعيبي إنه "كان يبدو عليه الانزعاج من النتائج والكيفية التي جرى فيها استغلال نتائج التأجيل".

وقد اتضح -حسب الشعيبي- أن القيادة بما فيها رئيس السلطة لم يكن لها تقدير للنتائج التي يمكن أن تترتب على قرار تأجيل التصويت لثلاثة شهور ولا تقدير لأهمية التقرير، فلم يتوقع رئيس السلطة أن تكون هناك أهمية كبيرة للتصويت حينها، ووفق ذلك اتخذ قرار التأجيل.

وقد اعتبرت لجنة التحقيق قرار التأجيل خطأ وحملت رئيس السلطة مسؤوليته باعتباره من أصدر الأمر لمستشاره نمر حماد.

وعود
وتعهدت القيادة الفلسطينية عند تشكيلها لجنة التحقيق بنشر نتائجه، وقال رئيسها حنا عميرة إنها قدمت تقريرها لعباس منذ أكثر من شهرين، أي بعد أسبوعين بالتمام من انتهاء التحقيق.

وقال عميرة إنه "رغم وعد الرئيس أكثر من مرة بنشر التقرير فإنه حتى الآن لم ينشر"، لكن السؤال عن أسباب عدم نشر نتائجه يفترض -حسبه- أن يوجه لرئيس السلطة عباس نفسه.

وقال إن اللجنة جمعت معلوماتها بناء على شهادات 22 شخصية فلسطينية بينها عباس ورئيس الوزراء سلام فياض ووزير الخارجية رياض المالكي وممثلون عن مؤسسات غير حكومية في الداخل والخارج.

ورفض الحديث عن نتائج التحقيق، لكنه أكد أنها سربت من عضو في اللجنة في إشارة إلى تصريحات الشعيبي، دون أن ينفي ما أورده الأخير من تفاصيل.

الاعتراف بالخطأ
ويعتقد المحلل السياسي هاني المصري أن تحميل لجنة التحقيق عباس شخصيا المسؤولية هو السبب في عدم نشر نتائجها للعلن.

وقال للجزيرة نت "لا يريدون أن يعلنوا هذا الخطأ للجمهور رغم أن الاعتراف به فضيلة والمكابرة فيه مضرة، خاصة أن السلطة استدركت هذا الخطأ بإعادة التقرير والحصول على تصويت داعم له فيما بعد".

ورغم الإساءة التي أحدثها التقرير لصورة السلطة، يرى المصري أن الهزة كانت نافعة جدا في "ردع" السلطة، وظهر ذلك في موقفها المتشدد من قبول استئناف المفاوضات دون وقف الاستيطان.

وشدد على أن الهبة الفلسطينية المعارضة لموقف السلطة من التأجيل كانت حدثا مهما أثبت أن هناك قضايا لا يمكن تجاوزها، وكان ذلك "أهم الأسباب التي أدت إلى عدم استئناف المفاوضات حتى الآن".


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة

2011

Bottom of Form

Bottom of Form

Top of Form



22 نائبا يعتصمون بالبرلمان احتجاجا على دعوته

برلمانيون وسياسيون يرفضون حضور عباس قمة الكويت

18/01/2009




جدد أكثر من 22 نائبا في البرلمان الكويتي رفضهم حضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعات القمة الاقتصادية المقررة في الكويت غدا.

وقال هؤلاء أثناء اعتصام لهم في مجلس الأمة إن عباس لم يعد رئيسا للشعب الفلسطيني, واتهموه بالتواطؤ مع إسرائيل في حربها ضد غزة. وطالب النواب بدعوة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفصائل المقاومة الفلسطينية للمشاركة في القمة بدلا من عباس.

وفي مقابلة مع الجزيرة وصف النائب البرلماني طالب الصانع محمود عباس بأنه رئيس سابق للسلطة الفلسطينية، واعتبر أن ولايته قد انتهت في التاسع من الشهر الحالي وفقا للقانون الأساسي الفلسطيني.

ووفقا لمراسل الجزيرة نت بالكويت جهاد السعدي فقد توالت الفعاليات المعارضة لاستقبال الرئيس الفلسطيني بالكويت.

فقد أصدرت الأحد الحركة السلفية والتحالف الإسلامي الوطني والحركة الدستورية الإسلامية (الإخوان المسلمون) وحركة التوافق الوطني بيانا أكد على رفض استقبال عباس وضرورة دعوة حماس.

مشاركة المقاومة
وفي ندوة أقامتها جمعية الإصلاح الاجتماعي التابعة للحركة الدستورية تحت شعار "نصرة غزة.. نصرة للأمة" طالبت تلك الجهات أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد برفض استقبال عباس.

وكانت مجموعة من القوى السياسية الكويتية قد أصدرت السبت بيانا طالبت فيه بعدم توجيه الدعوة للرئيس الفلسطيني لحضور القمة الاقتصادية في الكويت.

وطالبت تلك القوى في البيان الذي وقع عليه 21 نائبا بالبرلمان بدعوة فصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى لحضور القمة ولو بصفة مراقب.

ونقلت وسائل إعلامية عن النائب الإسلامي وليد الطبطبائي قوله "أرجو دعوة ممثل عن الحكومة الفلسطينية المقالة للقمة بصفة مراقب للمساهمة في توحيد الموقف الفلسطيني"، مشددا على أنه "لا أهمية للحديث عن غزة في غياب حماس".

وناشد البيان الذي وقعته الحركة الدستورية والتحالف الوطني الإسلامي (شيعة) والتجمع الإسلامي السلفي وكتلة العمل الشعبي وآخرون، الحكومة "عدم استقبال (عباس) أبو مازن واعتباره شخصا غير مرغوب فيه لخيانته وتآمره على شعبه".

ويشهد الشارع الكويتي موجة تعاطف جارفة مع الشعب الفلسطيني في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وشهدت ميادين وشوارع العاصمة في الأسابيع الثلاثة الماضية سلسلة من المسيرات والاعتصامات غير المسبوقة التي عبّرت عن التضامن مع غزة ومساندة المقاومة الفلسطينية وسط انتقادات لمواقف السلطة الفلسطينية وأدائها السياسي.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة

2011

Top of Form



أكد أن الحركة لا تقبل هدنة طويلة

قيادي بحماس: المقاومة انتصرت وعباس شريك في المجزرة

18/01/2009



بدر محمد بدر-القاهرة

أكد عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والقيادي بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) صلاح البردويل أن القيادة المصرية أطلعت وفد الحركة بالقاهرة السبت على قرار إسرائيل إعلان إطلاق النار من جانب واحد, وأنه يجب على المقاومة التعاطي مع هذا الأمر.


وقال "أبلغنا الجانب المصري أن هذا الإعلان لا يعنينا في شيء ونحن غير ملزمين به لأنه من طرف واحد, بالإضافة إلى أن الجيش الإسرائيلي لا يزال متمركزا داخل حدود غزة ولم ينسحب منها, وليس هناك أي ضمانة في عدم استمرار جرائمه ومجازره ضد الشعب الفلسطيني".


واعتبر البردويل في مقابلة مع الجزيرة نت أن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي المنصرف إيهود أولمرت مساء السبت "دليل على صمود المقاومة وانتصارها"، مضيفا أن حديث أولمرت "عن تحقيقه أهداف العملية الصهيونية هو كلام غير حقيقي لأنه أعلن في بداية الحرب أن هدفه وقف إطلاق الصواريخ وهو ما لم يتحقق".


ولفت إلى أن تركيز أولمرت على منع تهريب الأسلحة يعكس حالة القلق من قدرة حماس على تطويرها، وعدم الاطمئنان إلى نتائج العملية العسكرية الدامية. وقال إن الحركة لا تقبل هدنة طويلة الأمد لأنه "إعلان موت للقضية والشعب وتصفية للمقاومة، لكننا نقبل باستراحة محارب لمدة ستة أشهر أو عام فقط, وهذا ما أبلغناه للأشقاء المصريين".

تورط عباس
وأشار القيادي في حماس إلى استعداد الحركة للقبول بمراقبين دوليين على المعابر "حتى يشهدوا على ممارسات إسرائيل", أما القوات الدولية "فهي لا تستطيع حماية مقراتها في غزة, وكذلك مدارسها التي قصفتها إسرائيل, فكيف تحمي الشعب الفلسطيني؟ ولذلك نرفض بشكل مطلق قبول مثل تلك القوات".

واتهم البردويل الرئيس الفلسطيني محمود عباس "بالمشاركة في قتل الشعب الفلسطيني, عن طريق عناصره الموجودة في قطاع غزة والذين كانوا يدلون على بيوت قادة ورموز حماس".


وأكد أن عباس "متورط بلا أدنى شك في قضية اغتيال الشهيد القائد سعيد صيام وزير الداخلية في حكومة إسماعيل هنية", وأضاف "ضبطنا بعض العملاء قبل المعركة ومعهم رسومات كروكية لبيوت عدد من قيادات حركة حماس في غزة, وأيضا مواقع الأنفاق لدى المقاومة الفلسطينية ومكان تخزين السلاح".


وقال البردويل إن "هؤلاء العملاء اعترفوا لنا أن تلك المعلومات طلبت منهم من رام الله, وحددوا لنا أسماء الأشخاص الذين سترسَل لهم المعلومات, وهم بالتالي يسلمونها لإسرائيل لتقوم الأخيرة بضرب أهدافنا, وذلك عبر الاتفاق الأمني بين أبو مازن وإسرائيل، وبالتأكيد أبو مازن ليس طرفاً محايدا فهو طرف مشارك في الحرب على غزة".


واقعة صحيحة
وكشف عضو المجلس التشريعي الفلسطيني أن "كتائب القسام نجحت في بداية المعركة في أسر جنديين من العدو, ولكن الطيران الإسرائيلي لاحق الأسيرين والآسرين وقتلهم جميعا, لأن الجيش الإسرائيلي يثبت أجهزة مراقبة في ملابس الجنود, ويقوم الطيران الإسرائيلي بقتلهم في حال وقوعهم في الأسر, وهذا سيفتح النار على الإدارة الصهيونية فيما بعد بتهمة قتل جنودها".


ونبه البردويل إلى أن "أبو مازن غير موجود الآن كرئيس للسلطة لأن ولايته انتهت بشكل قانوني يوم 9 يناير/كانون الثاني الجاري وهذا موقفنا في حماس، أما سياسيا فيمكنه أن يدخل الانتخابات الفلسطينية شأنه شأن أي سياسي آخر، لكن قانونيا هو الآن خارج مدة ولايته".


وقال إن "الشعوب العربية والمقاومة هما منطلق الصمود بالنسبة لنا، ونحن فخورون بهبة الشعوب العربية التي كانت عاملا من عوامل صمود المقاومة, وكانت المقاومة مفخرة لهذه الشعوب".


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة

2011

Top of Form



حماس تنتقد رفض عباس مقاضاة إسرائيل بجرائم حرب

13/01/2009



استغربت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قالت إنه "رفض التعاطي مع نداءات المنظمات الحقوقية" لرفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد القادة السياسيين والعسكريين للاحتلال الإسرائيلي بتهمة ارتكاب جرائم حرب في حق الشعب الفلسطيني.

وقالت حماس في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه، إن الرئيس الفلسطيني هو "المخول الأول" برفع أي قضية من هذا النوع حسب لوائح المحكمة الجنائية الدولية "التي لن تنظر في القضية دون موافقته".

كما دعت الحركة الهيئات والمنظمات الحقوقية العربية والدولية لمواصلة عملها "لفضح جرائم الحرب" التي قالت إن الإسرائيليين يرتكبونها بحق المدنيين في العدوان العسكري الذي يشنه الغزاة على قطاع غزة منذ 18 يوما.

وأوضحت حماس أنها "تنتظر من السلطة موقفا حقيقيا واضحا حيال رفع شكوى ضد قادة الاحتلال الصهيوني مجرمي الحرب، لأن التاريخ لن يرحم من سكت وتواطأ مع جرائم الاحتلال ولم يسع في الدفاع عن الدم الفلسطيني".

تحركات فرنسية نرويجية
وقد شكلت أكثر من ثلاثين جمعية مدنية وحقوقية فرنسية جبهة لرفع دعوى لدى المحكمة الجنائية الدولية ضد عدد من المسؤولين الإسرائيليين بتهمة ارتكابهم جرائم حرب في قطاع غزة.

ونددت هذه الجمعيات خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الفرنسية باريس أمس الاثنين بما أسمته "تواطؤ المجتمع الدولي" إزاء ما تفعله إسرائيل في القطاع، مؤكدة أن سلطات الاحتلال "تخرق مواثيق الأمم المتحدة المتعلقة بسلوك الدول خلال الحروب".

وقال مولود عونيت من حركة الصداقة ومناهضة العنصرية إن الجمعيات تقدمت بمذكرة في الموضوع للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ليسلمها إلى المدعي العام بالمحكمة الجنائية الدولية.

وبدورها تعد لجنة من المحامين النرويجيين لائحة اتهام لمسؤولين سياسيين وعسكريين إسرائيليين بالتهم نفسها. وأبدى أعضاء اللجنة استياءهم من عدم تعاون عباس قائلين إنه رفض الحديث معهم أو إعطاءهم فرصة للتنسيق من أجل رفع القضية أمام الجنائية الدولية.

مناشدة عباس
وقال عضو باللجنة المذكورة إن احتمال أن تصل هذه القضية إلى القضاء الدولي هو بيد الرئيس عباس، مؤكدا أن اللجنة بعثت له العديد من الرسائل تطلب منه أن يقدم شكوى إلى المدعي العام بالمحكمة الدولية، لكنها لم تتلق منه ردا.

وتساءل لؤي ديب "ما الذي ينتظره الرئيس الفلسطيني؟" وقال إن "هذه ليست مشكلة سياسية، فالشعب الفلسطيني يذبح، والمطلوب من منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية الفلسطينية أن تتبنيا إستراتيجية واضحة ضد مجرمي الحرب الإسرائيليين".

وأضاف عضو لجنة المحامين النرويجيين موجها الخطاب لعباس "تقدم بشكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية واترك الباقي علينا، هناك جيوش من المحامين الأحرار في العالم يريدون أن يأخذوا القضية على عواتقهم".

كما ذكر أن عدم تقدم عباس بقضية لدى المحكمة الجنائية جعل المحامين النرويجيين يحصرون القضية في قضاء بلادهم، وقال "نحن واثقون أننا سنفعل شيئا في ملاحقة القادة السياسيين والعسكريين الإسرائيليين هنا في النرويج لأن القضاء النرويجي متين وبعيد عن أي مناطق رمادية أو احتكاك بالسياسة".

وأكد ديب أن المسؤولين الإسرائيليين "سيصبحون مطاردين في كل دول الاتحاد الأوروبي بموجب اتفاقيات التعاون التي لدى النرويج معها، كما أنهم سيصبحون ملاحقين بأكثر من 42 دولة في العالم لما للنرويج من شبكة واسعة من اتفاقيات تبادل مجرمي الحرب".

السلطة تنفي
من جانبه نفى رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير أن تكون السلطة الوطنية رفضت التعاون مع محامين عرب أو أجانب لوضع لائحة اتهام ضد قادة إسرائيليين.

وأوضح صائب عريقات أن الرئاسة الفلسطينية لم تتلق أي رسائل أو طلبات بهذا المجال ولم يصلها أي خطاب من المحامين النرويجيين، مضيفا أن السلطة "تقوم بدراسة قانونية الآن وعندما تستكمل كل الجوانب سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة".

وبدوره قال نقيب المحامين الفلسطينيين في رام الله علي مهنا إن "السلطة الفلسطينية ليست شخصا من أشخاص القانون الدولي وهي حتى الآن عضو مراقب في الأمم المتحدة وليس مطلوبا منها التوقيع على أية وثائق أو اتفاقيات دولية في هذا الشأن من أجل تحريك دعاوى دولية".

وأضاف أن الرئيس الفلسطيني ليس جهة الاختصاص في رفع مثل هذه الدعاوى، وأن نقابته طلبت من اتحاد المحامين العرب تشكيل لجنة خبراء في القانون الدولي لملاحقة الإسرائيليين.

وأشار مهنا إلى أن عباس أصدر توجيهاته لوزير العدل بحكومة تصريف الأعمال بالضفة الغربية، لتشكيل لجنة قانونية تتابع الموضوع، وأن هذه اللجنة اجتمعت واتصلت بعدد من المنظمات الدولية.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة

2011

الرئيس البهائي محمود ميرزا عباس عميل إسرائيلي من اًصل إيراني

قد يخفى على كثير من الناس حقيقة شخصية سياسية بارزة يتردد اسمها مرارا في وسائل الاعلام ، ألا و هي شخصية الرئيس البهائي محمود ميرزا عباس "أبومازن" البهائي الإيراني الأصل .

ما هي البهائية :

البهائية هي فرقة خارجة عن الاسلام ، وهي ربيبة الصهيونية العالمية ، وصنو الماسونية ، وكلهم ياخذون من "معين" واحد هو الكفر ومحاربة الإسلام وخدمة اليهود ،ويصبون في "ماعون" واحد ينضح بالفساد العقائدي وترويج الضلال.وتدعو البهائية التي يعتنقها محمود ميرزا عباس "أبومازن" إلى نسخ الإسلام ورفض شريعته، وتنكر البعث والحشر والجنة والنار، وتحرم حجاب المرأة المسلمة، وتحلل المتعة وشيوعية النساء والأموال.كما ينكرون أن سيدنا محمداً عليه الصلاة و السلام هو خاتم النبيين، ويبطلون الحج إلى مكة، ويستبدلون به الحج إلى مدينة حيفا الفلسطينية، حيث دفن "بهاء الله" وحيث يقع المركز البهائي العالمي .و صلاة البهائية تسع ركعات على ثلاث مرات ووضوؤهم بماء الورد ولا صلاة جماعة عندهم ، كما يحرمون الجهاد أو حمل السلاح ضد الأعداء ، و أيد البهائيون تجمع اليهود في فلسطين واحتلالهم لأرضها..جذور البهائية" البهائية"هي امتداد طبيعي للبابية ، و التي نبعت بدورها من المذهب الشيخي في إيران عام 1260هـ 1844م ، و ذلك برعاية الاستعمار الروسي واليهودية العالمية بهدف إفساد العقيدة الإسلامية وتفكيك وحدة المسلمين وصرفهم عن قضاياهم الأساسية" ، إذ شفت أبحاث مؤتمر البهائية الموسع الذي عقدوه في القدس المحتلة عام 1968م عن الرباط الوثيق بين الصهيونية والبهائية، وأعلن في الحفل الختامي لذلك المؤتمر "أن الحركتين اليهودية والبهائية متممتان لبعضهما البعض وتجتمعان في أكثر النقاط".

أسرة محمود و اصله :

محمود ميرزا عباس "ابومازن" من اسرة بهائية حتى النخاع ، غادرت اسرته إيران مع اضطهاد الحكومة الإيرانية للبهائيين ، ولجده عباس افندي منزلة كبيرة في دين البهائية .جده عباس الأول :يعتبر عباس أفندي "الاول" جد محمود الملقب بـ"عبد البهاء" من اهم الشخصيات في تاريخ النحلة البهائية ، بل هو اخص تلامذة ومريدي الميرزا علي محمد الشيرازي الملقب "بهاء الله "، (1235ـ 1266هـ) الموافق (1819 ـ 1850م) .وحين حكم على البهاء بالإعدام ونفِّذ الحكم عام 1266ه، بعد أن راج مذهبه وادعى حلول الألوهية في شخصه حلولاً مادياً وجسدياً فر عباس افندي خارج ايران بمساعدة من الحكومة البريطانية ، فزار سويسرا وحضر مؤتمرات الصهاينة ومنها مؤتمر بال عام 1911م والقى عباس افندي عصا التسيار في فلسطين ، و استقر في حيفا، حاملاً معه العقيدة البهائية ، ليتحمل وزر ادخال تلك العقيدة الفاسدة إلى تلك البلاد الطاهرة.و قد عمل عباس افندي منذ حلوله في فلسطين على نشر البهائية ، و على محاولة استقطاب عملاء للانجليز ، و تكوين طابور خامس وسط العرب لتأييد العصابات الصهيونية، كما استقبل الجنرال الإنجليزي (اللنبي) بترحاب كبير عندما قدم إلى فلسطين المحتلة، وقد كرمته بريطانيا بمنحه لقب "سير" وأوسمة رفيعة أخرى. وتوفي بحيفا حيث يقع معبدهم تحت رعاية وحماية الكيان الصهيوني عباس و أوسلو:سطع نجم محمود عباس ابومازن في سماء السياسة الدولية يوم أطلق عليه لقب "مهندس" اتفاقية أوسلو التي تم توقيعها بين ياسر عرفات وإسحاق رابين وتم بمقتضاها الاعتراف بالكيان الصهيوني، والتنازل له طواعية عن 80% من الأرض الفلسطينية المباركة، مقابل سلطة حكم ذاتي محدود على أشلاء متناثرة من فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتي سرعان ما قضى عليها شارون.؟؟؟؟توضيح:كان محمود عباس قد انكر بهائيته قبل توليه لرئاسة السلطة الفلسطينية بشهر في عمان، وتهجم على البهائية مؤكدا انه مسلم سني، حين سألته احدى الصحفيات عن بهائيته في مؤتمر صحفي عقده في عمان، واتهم وقتها الموساد الاسرائيلي بأنه يقف وراء هذه الشائعات ، إلاَّ أن ناشطين فلسطينيين اثبتوا ان محمود ميرزا عباس مولودٌ في مدينة صفد الفلسطينية عام 1939، لأب بهائي ايراني الاصل وام فلسطينية ،و تم تسجيله كلاجئ في وكالة الغوث بعد نكبة 1948، وقد رفض ابناء مدينة صفد الفلسطينية الاعتراف به وبانتمائه للمدينة، واكدوا انه غريب عن مدينتهم ولا يمت لأهلها بأي صلة .

بعض الأدلة :

1
ـ يقول عنه الكاتب اليساري (؟؟؟؟) الفلسطيني عبدالقادر ياسين: "هو البهائي عباس ميرزا.. اسمه الأصلي محمود ميرزاعباس، وعائلته إيرانية الأصل، غادرت إيران مع اضطهاد الحكومة الإيرانية للبهائيين" (جريدة الأسبوع المصرية 13-1-2000م).

2
ـ الرجل موضع شكوك في ديانته ، و علاقاته بالصهيونية العالمية ، كما يتخذ مواقفاً انقلابية متطرفة بالنسبة لمواقفه السياسية على ثوابت الأمة , كما أنه موضع ثقة القيادات الصهيونية والأمريكية على اختلاف مشاربها وتنوعاتها حتى لدى صقور ليكود ومتطرفيه .

3
ـ اسم الرجل ميرزا يدل بيقين على أصله الايراني .ـ بل حتى ملامح الرجل و بالأخص كثافة حواجبه تنطق بذلك ، كما هو الحال مع كتساف اليهودي (ابتسامة) .

4
ـ قناة الجزيرة عرضت تقريرا لها عن عباس بتاريخ 6/11/2004م (برنامج الملف الأسبوعي) لفتت فيه إلى أن "جذوره البهائية" والشائعات حولها تقلل من فرص خلافته لعرفات .

5
ـ كما أن المراسل السياسي لصحيفة هآرتس العبرية قد خلص في مقال له بتاريخ 10/6/2003م إلى أن "أبا مازن المعتدل لا يستطيع حتى الوصول إلى مكانة ياسر عرفات باعتبارها مغلقة أمامه.

هذا "بسبب أصوله البهائية، ولأن احتمالية وصول بهائي إلى زعامة الفلسطينيين تشبه احتمالية وصول سامري إلى منصب رئيس إسرائيل".مشيرا إلى أن اسم "عباس" الذي يعتبر بالصدفة أحد أسماء مؤسس الديانة البهائية ـ على حد قوله ـ لم يمنع أبا مازن من الوصول إلى رئاسة الحكومة. ـ ولم يقتصر الأمر على فتح أبواب البيت الأبيض - التي أغلقت في وجه عرفات - أمامه وإنما قام بوش بتكريس جزء من وقته الثمين !! لعقد لقاء مع سلام فياض وزير المالية الفلسطيني، وبدلا من أن يأتي محمود عباس إلى قمة العالم في واشنطن جاء زعيم العالم الديموقراطي؟؟ إلى الشرق الأوسط حتى يجري معه ومع شارون لقاء قمة ثلاثي." .

6
ـ .................عمان - احتفل ابناء الطائفة البهائية في الاردن بفوز محمود عباس ابي مازن برئاسة السلطة الفلسطينية. وقال عدد من ابناء الطائفة ان وجود ابيمازن على رأس السلطة الفلسطينية من شأنه ان ينعكس ايجابيا على وضع ابناء الطائفة في الاردن وغيره من الدول، ويعد دعما معنويا وسياسيا قويا لابناء الطائفة في كل مكان. واشار هؤلاء انهم بعثوا برسالة تهنئة للرئيس محمود ميرزاعباس حال الاعلان عن فوزه في الانتخابات، مؤكدين انهم شكلوا وفدا من وجهاء الطائفة في الاردن لزيارة رام الله وتقديم التهاني بشكل مباشر للرئيس محمود ميرزاعباس. ـ كما يوجد في الاردن مئات من المواطنين الذين يعتنقون مذهب الطائفة البهائية، ويعيشون في منطقة العدسية في منطقة الاغوار الاردنية.

7
ـ و في سياق متصل يعرف الفلسطينيون جيدا ان محمود ميرزاعباس هو بهائي من اصل ايراني، وقد اصبح فلسطينيا بسبب ظروف النكبة والهجرة الجماعية للمواطنين عام 1948.8 ـ بعد عودة عباس للاراضي الفلسطينية و بعد توقيع اتفاق اوسلو قام بزيارة المعبد البهائي في مدينة عكا الفلسطينية المحتلة، والتقى مع زعماء الطائفة، واعلن تقديم كل الخدمات لهم، وقامت ما يسمى بوزارة الاديان الاسرائيلية برعاية البهائيين وتقديم كل انواع الدعم والرعاية لهم، باعتبارهم طائفة منشقة عن الاسلام، وهم يعملون في خدمة المؤسسة الاسرائيلية. لقد اعتاد الرئيس البهائي محمود ميرزا عباس على القيام بزيارات سرية و هو متنكراً بصحبة ضباط من المخابرات الاسرائيلية الشاباك للمراقد البهائية المقدسة في عكا و حيفا بجبل الكرمل حيث يوجد ضريح مؤسس الديانة البهائية المدعو بهاء الله.

هذا هو سر العلاقة الغرامية المفضوحة بينه و بين اًسياده اليهود و هذا هو سر القبلات الحارة على خدود اًسياده اليهود الملطخة اًياديهم بدماء اًهل غزة عرين الاًسود و اًرض الشهداء
وكنت فى الاول لا ادرى سبب لتمسك امريكا والليهود بابومازن ولكننى عرفت السبب الحين

Bottom of Form

Bottom of Form

Bottom of Form

Bottom of Form

ليست هناك تعليقات: