13 أكتوبر، 2011

أسد الممانعة..أسد العمالة لإسرائيل في خيانة النظام د. حمزة عماد الدين موسى

أسد الممانعة..أسد العمالة لإسرائيل في خيانة النظام

د. حمزة عماد الدين موسى

فى بداية الثورة السورية صرح أحد رجال النظام المعروف برامى مخلوف " أن بقاء النظام السوري أضمن لأمن إسرائيل " فى رسالة واضحه التصاريح و المعالم عبر العديد من قنوات ووسائل الاعلام الغربية لدور النظام السوري الحقيقي لأكثر من 4 عقود فى خيانة الأمة العربية و الاسلامية و العمالة لإسرائيل ..

فى بداية انتفاضاتنا العربية و ثوراتنا : قال المخلوع الهارب بن على طاغية تونس " انا و نظامى نحمى الدولة من الإسلاميين "

ليقولها حسنى مبارك الطاغية المخلوع " نظامي أمن لإسرائيل " و تعتبره إسرائيل رجلها الاول و صديقها فى المنطقة لتذرف على عميلها الاول دموع الحسرة و الندم .

نظام الأسد : الذى باع الجولان و أصدر أوامر الانسحاب المزرى الذليل الى رجال الجيش السوري فى الجولان , لينسحبوا لتحتل اسرائيل الجولان , لينسى النظام السوري أنها كانت جزءا من أراضيه كانت الحقيقة التي غابت عن هذا النظام الممانع .

هذا النظام إدعى مساندة المقاومة كان هو مدمرها فى لبنان : النظام السوري , لن ينسى أحد مطاردته لمقاومة الفلسطنية فى جنوب لبنان , تصفيته للعديد من قياداتها .

نظام الأسد الذى عرفت عنه التصريحات البلاغيه العنترية ضد إسرائيل فى محاولة لشحن الداخل ضد العدو الخارجى و تبرير الطغيان الداخلي , و مذابح جيشة الذى لم يطلق رصاصه على إسرائيل بل إستهدف بها تدمير مدينة حماة . 1982 . لم ينسى أبدا ولن ينسى أنه حامى حمى إسرائيل فى المنطقة .

هذا النظام الذى غير عقيدة جيش الوطن القتالية إلى حماية النظام لا حماية الوطن أو تحرير أرضة المغتصبة , أعلن بكل وقاحة أن حماية إسرائيل هي واجبه الوطني … لا نعلم الآن لحساب أي وطن يعمل .

لسنوات طوال خدع هذا النظام العالم العربي عموما و الفلسطنيون خصوصا بما إدعى كذبا و زورا و بهتانا بالمقاومة و بممانعته التي تشبه تمنع العاهر للعدو المحتل , لم ينسى أنه لا يستطيع إكراما لأسياده فى تل أبيب بأن يطلق رصاصه على اسرائيل

المسرحية الهزلية التي حدثت بما قد يسمى " الانتفاضة الفلسطنية الثالثة " : التي حشد فيها الكثير من " أعوانه " على حدوده مع حليفته الاستراتيجية " إسرائيل " فى محاولات لاقتحام هذه الحدود لم يكن خافيا على أحد ما حدث . خصوصا بعد المحاولات الفاشلة لاعلاميه الخبثاء و إعلامه الكاذب بنشر اشاعات نفتها اسرائيل " التي لم تشأ نشر الفزع فى صفوف مواطنيها " بالاشتباكات المسلحة على الجولان فيما كان يشتبك رجاله الاشاوش فى الداخل مع التظاهرات , او بمقتل الجنديين الاسرائيليين فيما نفته إسرائيل لاحقا .

هذه المسرحية الهزلية : نسى ان ضيف لها عنصرا حقيقيا , " انه كما إدعى هو و أباه السفاح " أعداء لإسرائيل , التي تشتبك مع تظاهرات الفلسطنيين بالسلاح , فكيف بتظاهرات و إجتياحات من دولة معادية ؟

أليس كان من الأجدى لإسرائيل استغلال الفرصة و الحدث و الاشتباك بالأسلحة الثقيلة خصوصا أن هذا " الاسد الممتنع المتمنع " إشتبك بجيشه مع الداخل ؟

ألم تكن الفرصه سانحة لإسرائيل لاجتياح الطريق الى تركيا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ خصوصا مع انتشار " مدنى " للجيش السورى الحر التابع للنظام السوري فى المدن ؟؟؟؟؟

هذه المسرحية الهزلية استمرت اقل من يومين فى محاولة فاشلة ساذجة لخداع الداخل السوري ليتوقف عن محاولاته السلمية لاسقاط النظام .

توقفت هذه المحاولة بأوامر من سادة النظام السوري , سادة بشار الأسد و نظامه فى تل أبيب , فالداخل الإسرائيلي أهم من مسرحيات عميلهم " الخائن الأسد و نظامه " الهزلية .

تصريحات رامى مخلوف : إستبدلت الشكوك باليقين : ان هذا النظام هو من باع الجولان لاسرائيل , بلا رصاصة واحدة

هذا النظام مسئول عن تصفية العشرات من المقاومين الفلسطنيين فى جنوب لبنان

هذا النظام مسئول عن تمييع المقاومة و ازالة صبغتها الشرعية و الحركية لحساب اسياده فى تل أبيب

هذا النظام الذى اعلن انه إنتقل لمرحلة الممانعة من مرحلة المقاومة " التى لم يكن فيها أصلا " لم ينسى أن إسرائيل هى التى تتحكم فيه و ستشد من أزرة و ستحميه من غضب الشعب و لكن هيهات

هذا النظام يعلم علم اليقين : أن أمن إسرائيل بالنسبة لاوروبا و أمريكا و الأمم المتحدة أهم من الشعب السوري كله , لذا لم يجد حرجا من الاستنجاد بهم " انجدوني , بقائي أمن لإسرائيل "

لذا هذا النظام الخائن العميل الذى خان الوطن و الامه و الشعب و الدين الاف المرات لم ينسى و لن ينسى أن الدول فى الخارج لن ترحب به فى المنفى إذا اخل بأمن إسرائيل …..

الى كل من لازال فيه شبه تصديق لكذب هذا النظام دعوا عنكم هذه السذاجة و الغفلة و افيقوا يرحمكم الله .

والى هذا النظام العميل الخائن : لم تكن يوما مقاوما و انما أنت كالعاهر المتمنعه لسيدتها و أسيادها " إسرائيل "

http://www.dostor.org/opinion/11/october/12/57713

ليست هناك تعليقات: