26 فبراير 2009

مؤامرة تجويع مصر:«خريج آداب» قيد نفسه بالسلاسل في سور «الشوري»


اعتقال «خريج آداب» قيد نفسه بالسلاسل في سور «الشوري»واستغاث بالرئيس من العمل بوظيفة عامل نظافة

حرس المجلس فشل في العثور علي المفتاح فاستخدم مطرقة لكسر القفل ثم استعان بقضيب حديدي لتحطيم السلسلة واقتاده إلي «البوكس»

1.jpg


كتبت: رالا عبدالوهاب
«الموت جوعاً وعطشاً أفضل من الموت قهراً وظلماً».. لافتة حملها إسلام سالم، وقيد يديه بالسلاسل الحديدية في سور مجلس الشوري، أمس، احتجاجاً علي «النقل التعسفي» الذي تعرض له بعد نشره استغاثة إلي رئيس الجمهورية في «البديل»، طالبه خلالها بالتدخل، بسبب رفض إدارة شبين الكوم التعليمية تسوية مؤهله الجامعي ونقله من وظيفة عامل خدمات إلي إحدي الوظائف الإدارية الشاغرة. وقال إسلام في اللافتة، التي حملت رسالته الجديدة إلي رئيس الجمهورية: «رغم الليسانس مازلت عامل خدمات.. طالبت بحقي في إدارة شبين الكوم التعليمية، فأصبحت عاطلاً».
واستعان حرس مجلس الشوري بأحد ضباط المباحث بعد فشلهم في فض الناس من حول إسلام أو إقناعه بفك السلسلة الحديدية التي قيد نفسه بها في السور. وقال الضابط لإسلام: اللي بتعمله ده أكبر غلط.. وإنت شفت اللي حصل لأيمن نور.. يبقي هنعمل فيك إنت إيه؟، ولم يتمكن الضابط من معرفة مكان المفتاح الذي خبأه إسلام في «الشراب»، فاستعان حرس المجلس بقضيب حديدي لتحطيم القفل قبل أن يلقي الضابط القبض عليه ويقتاده إلي مكان مجهول في سيارة الشرطة، بعد فشلهم في تحطيم القفل بواسطة «مطرقة».
وطارد الضابط محررة ومصورة «البديل» في محاولة للحصول علي الكاميرا التي التقطت صوراً لإسلام، وهددها بالاقتياد لقسم قصر النيل.
وترفض لجنة شئون العاملين في مديرية التربية والتعليم في محافظة المنوفية، تسوية وضع إسلام، الذي يحمل ليسانس آداب ويعمل عاملاً للخدمات والنظافة، وبعد تكرار شكوي إسلام، وتعليقه عدداً من اللافتات بجوار الوزارات ومجلسي الشعب والشوري واتحاد الإذاعة والتليفزيون وميدان التحرير تعرض للاحتجاز في مقر أمن الدولة في لاظوغلي وقسم شرطة قصر النيل لمدة ثلاثة أيام، وهدده ضباط الشرطة بعدم العودة مرة أخري
2.jpg

3.jpg

4.jpg

البديل



ليست هناك تعليقات: