28 يناير، 2009

عاموس جلعاد: مصر تعتبر حركة "حماس" عدواً ولن تفتح المعبر







قال رئيس الطاقم الأمني والسياسي في وزارة الحرب الصهيونية عاموس جلعاد: "إن مصر ترى في حركة "حماس" عدواً وطنياً، وأن الحركة باتت تهدد الاستقرار في مصر والنظام الحاكم أيضاً" على حد تعبيره.

ونقل موقع صحيفة "هآرتس" العبرية عن جلعاد أنه من خلال المحادثات التي أجراها في الأيام الأخيرة مع المصريين، وتحديداً مع مدير المخابرات المصرية عمر سليمان، توصل إلى نتيجة مفادها أن مصر على استعداد غير مسبوق للمساهمة في منع تهريب الأسلحة من شبه جزيرة سيناء إلى فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

ولفت جلعاد، الذي كان يتحدث أمس الثلاثاء في مؤتمر في تل الربيع (تل أبيب)، نظّمه "معهد الدراسات القومية في دولة الاحتلال"، إلى أنه شعر بأن الموقف المصري تجاه حماس تغيّر، كما أن موقفهم من مسألة التهريب بات أكثر صرامة.

وقال: "إن المصريين أبدوا خلال الحرب الصهيونية ضد "حماس" في قطاع غزة تفهماً كبيراً، وأيضاً اليوم، ما زالت مصر تتعامل مع حركة حماس بشدة وبصرامة، والنظام الحاكم في مصر غير مستعد لمنح هذه الحركة أي شيء".

وأكد المسؤول الصهيوني المفوض للتباحث حول موضوع التهدئة، على أنّ المصريين "لن يوافقوا على فتح المعابر من أجل حماس، ولن يوافقوا على طلب الحركة بفتح معبر رفح".

وكشف جلعاد النقاب عن أن التفاهمات التي تم التوصل إليها بين دولة الاحتلال ومصر في قضية التهريب، حضّرت تربة خصبة جداً لمكافحة تهريب الأسلحة بصورة ناجعة للغاية، لافتاً النظر إلى أنّ دولة الاحتلال ستواصل التنسيق المباشر مع مصر في هذه القضية.

وتطرق إلى مسألة الردع ضد حركة "حماس"، وقال في هذا السياق "إن العملية التي نفذتها المقاومة الفلسطينية أمس الثلاثاء لن تتوقف عند إغلاق المعابر، وحركة "حماس" تعلم ذلك"، مشيراً إلى أن حركة "حماس" غير معنية بالهجوم على دولة الاحتلال، وما يهمها الآن هو إعادة اعمار قطاع غزة"، على حد تعبيره.

وتطرق أيضاً إلى مسألة الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط، والمح إلى انّه لن يكون أمام الكيان الصهيوني مفر من إطلاق سراح الأسرى الذين تطالب حركة "حماس" بإطلاق سراحهم، ضمن صفقة تبادل الأسرى، وتابع قائلاً: "إنّه حتى لو قامت دولة الاحتلال بإغلاق جميع المعابر فانّ الأمر لن يعيد شاليط إلى البيت، وبالتالي يجب اللجوء إلى طرق أخرى".


ليست هناك تعليقات: